هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يا من له الوجه الجميل إذا بدا
فــاقت محاسـنُه البـدورَ كمـالاَ
والمنتقـى مـن جوهر الفخر الذي
فـــاق الخلائف عـــزةً وجمــالا
مــا أبصـرت عينـاي مثـل هديـةٍ
أبــدت لنـا صـنع الإلـه تعـالى
فيهــا مـن التفـاح كـلُّ عجيبـةٍ
تــذكي بريَّاهــا صــَباً وشـَمالا
تُهـدي لنـا نهـدّ الحـبيب وخـدّهُ
وتُـري مـن الـورد الجنـيِّ مثالا
وبهــا مـن الأَتـرجِّ شـمسٌ أطلعـت
مــن كــل شــطر للعيــونِ هلالا
ويحفُّهـــا وَرَقٌ يـــروقُ كـــأنّه
وَرَقُ النُّضـار وقـد أجـاد نِبَـالا
لــون العشــية ذهَّبَـتْ صـفحاتها
رقَّــتْ وراقَــتْ بهجــةً وجمــالا
وبهـا مـن النَّقْـل الشـَّهيِّ مـذكَّرٌ
عهــداً تــولّى ليْتَــهُ يتــوالى
للــه منهــا خضــرة مـن حضـرة
تُغنــي العُفَـاةَ وتُحْسـِبُ الآمـالا
أذكرتنـي العهـد القديم ومعهداً
كــانت شـموسُ الـراح فيـه تلالا
فــأردتُ تجديـدَ العهـود وإنمـا
كتــبَ المشـيبٌ علـى عـذاري لالا
فـأدرتُ مـن ذكـراك كـأس مُدامـة
وشــربتُ مـن حـبي لهـا جريـالا
فبقيــتَ شمسـاً فـي سـماء خلافـة
لا يســتطيعُ لهـا الزمـانُ زوالا
محمد بن يوسف بن محمد بن أحمد الصريحي، أبو عبد الله. المعروف بابن زمرك وزير من كبار الشعراء والكتاب في الأندلس، أصله من شرقيها، ومولده بروض البيازين (بغرناطة) تتلمذ للسان الدين ابن الخطيب وغيره. وترقى في الأعمال الكتابية إلى أن جعله صاحب غرناطة (الغني بالله) كاتم سره سنة 773هـ، ثم المتصرف برسالته وحجابته. ونكب مدة، وأعيد إلى مكانته، فأساء إلى بعض رجال الدولة، فختمت حياته بأن بعث إليه ولي أمره من قتله في داره وهو رافع يديه بالمصحف. وقتل من وجد معه من خدمه وبنيه، وكان قد سعى في أستاذه لسان الدين بن الخطيب حتى قتل خنقاً فلقي جزاء عمله. وقد جمع السلطان ابن الأحمر شعر ابن زمرك وموشحاته في مجلد ضخم سماه (البقية والمدرك من كلام ابن زمرك) رآه المقري في المغرب ونقل كثيراً منه في نفح الطيب وأزهار الرياض. قال ابن القاضي: كان حياً سنة 792 ذكرت الكوكب الوقاد فيمن دفن بسبتة من العلماء والزهاد.وكان صديقا لابن خلدون، وفي رحلة ابن خلدون حديث مطول عنه يقعفي زهاء عشر صفحاتأولها (صاحبنا الوزير الكبير العالم، كاتب سر السلطان ابن الأحمر صاحب غرناطة)