هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لـك فـي الخلافـة مظهـرٌ لا يُفْـرَعُ
مـن دون مرقبِـهِ النجـومُ الطُلَّـعُ
يـا أيهـا الملـك الـذي أيـامه
غــرَرٌ بــوجه الــدهر لا تتقنـعُ
سـبحانَ مـن حَلاَّكَ بـالخلق الرضـا
وكســـاك منــه حُلّــةً لا تخلــعُ
أمـا المـدام فـدمتَ تُطلع شمسَها
بيـن البـدور وشـمس وجهـك تسطعُ
أغْنَيْتَنــي عنهــا بخمــر بلاغـة
فــالطيبُ مــن نفحاتهـا يَتَضـَوْعُ
بَــوَّأَتَني مــن عـزّ نظمـك روضـةٌ
طـاب الجنـى منهـا ولـذّ المشْرَعُ
وأريتنــي جنــح الدّجُنَّــةِ غـرةً
فــالنور مــن قسـماتها يتطلـعُ
يعنو لها البدر المنير وقد علا
والبــدر تــاج بـالنجوم مُرَصـَّعُ
فـــاتحتني منهــا بخمــس ولائدٍ
لتُعيــذها مــن كـل عيـن تلفَـعُ
قَبّلتُهــا ألْفــاً وبــتُّ لربِّهــا
أدعـو لـه حتّـى الصـباح وأضـْرَعُ
محمد بن يوسف بن محمد بن أحمد الصريحي، أبو عبد الله. المعروف بابن زمرك وزير من كبار الشعراء والكتاب في الأندلس، أصله من شرقيها، ومولده بروض البيازين (بغرناطة) تتلمذ للسان الدين ابن الخطيب وغيره. وترقى في الأعمال الكتابية إلى أن جعله صاحب غرناطة (الغني بالله) كاتم سره سنة 773هـ، ثم المتصرف برسالته وحجابته. ونكب مدة، وأعيد إلى مكانته، فأساء إلى بعض رجال الدولة، فختمت حياته بأن بعث إليه ولي أمره من قتله في داره وهو رافع يديه بالمصحف. وقتل من وجد معه من خدمه وبنيه، وكان قد سعى في أستاذه لسان الدين بن الخطيب حتى قتل خنقاً فلقي جزاء عمله. وقد جمع السلطان ابن الأحمر شعر ابن زمرك وموشحاته في مجلد ضخم سماه (البقية والمدرك من كلام ابن زمرك) رآه المقري في المغرب ونقل كثيراً منه في نفح الطيب وأزهار الرياض. قال ابن القاضي: كان حياً سنة 792 ذكرت الكوكب الوقاد فيمن دفن بسبتة من العلماء والزهاد.وكان صديقا لابن خلدون، وفي رحلة ابن خلدون حديث مطول عنه يقعفي زهاء عشر صفحاتأولها (صاحبنا الوزير الكبير العالم، كاتب سر السلطان ابن الأحمر صاحب غرناطة)