هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لا تبــك حزنـاً ليـوم بيـن
وذكـــر ريـــم برامتَيــن
وابن البتول الحسين فاندُب
الطــاهرَ ابــن المطَهّريـن
قفــا خليلــي نبـك حزنـا
بكـــاء قلـــب ونــاظرين
فـــــإن رزءاً بكــــربلاء
فــرق بيـن الكـرى وبينـي
بــالطف يومـا بكتـه منـا
ومـن حيـا المـزن كـل عين
أودى حســينٌ بــه فمــالي
عليــه بالصـبر مـن يـدين
هـم جمعوا من شبا العوالي
ورأســـه بيـــن كوكــبين
كأنمـــا وجهـــه ســـراجٌ
لشــمعة الباسـل الردينـي
اشــقى تــاللّه نجـل سـعد
ونجــل حــرب وحــزب ذيـن
ويـح ابـن حـرب لقـد تعدّى
لنقـــر تلــك الثنيَتَيــن
لـم يـرع لثـم النـبي تلك
الثنيــــتين الســـنيتّين
وقــال مــا قـال مـن كلام
كســتهُ عقبــاه كــل شـين
لــو نظــرت مقلتـا أبيـه
إليــه بيــن الكتيبــتين
لــراع منـه العـدى هزبـرٌ
خضـــيبُ كـــف ومخلـــبين
ولــو رنــا جــدّه إليـه
وهــو خضــيبُ الــذؤابَتَين
لجالـــدت دونـــه ســيوف
مــا أرهفتهـا يميـن قيـن
وجنـــدُ نصـــر بهــم علا
الـدين يـوم بدر وفي حنين
لا برحــت مـا حييـت عينـي
تُيـــل للـــدمع وادييــن
وتكتســـي للأســى حــداداً
يلبـــسُ جفنـــيّ ســدفتين
لـو كـان مـن مثقلـتيّ فيه
علــى الســوادَين مسـعدين
خضـبت منهـا ما ابيضّ حزناً
مـا اسـودّ مـن لون مقلتين
لكنّنــي قـد سـننت تويـاً
اســـود منهــا بمــدمعَين
لـولا الأسـى مـا سنَنت كحلاً
منهـــا بجفــن ومحجرَيــن
ولائمٍ لام فـــي اكتحـــالٍ
يـوم اسـتحلوا دم الحسـين
فقلــتُ دعنــي أحــق عضـو
يحظـى بلبـسٍ السـواد عيني
فليــس حــزنٌ كحـزن عينـي
وليــس خطــب الأسـى بهيـن
نـور الهـدى غـاب عن عيون
إذ حـان للسـبط يـوم حيـن
فالشـمسُ والبـدر من تواري
شــمس هــدى غيـر مشـرقين
والعيـن ثكلى لم تبد كحلاً
للحســــن كلا ولا لزيــــن
حازم بن محمد بن حسن، ابن حازم القرطاجني أبو الحسن.أديب من العلماء له شعر، من أهل قرطاجنة شرقي الأندلس، تعلم بها وبمرسية وأخذ عن علماء غرناطة وإشبيلية وتتلمذ لأبي علي الشلوبين ثم هاجر إلى مراكش.ومنها إلى تونس، فاشتهر وعُمّر وتوفي بها.وله (ديوان شعر - ط) صغير وهو صاحب المقصورة التي مطلعها:لله ما قد هجت يا يوم الندى على فؤادي من تباريح الجوىشرحها الشريف الغرناطي في كتاب سماه (رفع الحجب المنشورة على محاسن المقصورة - ط).من كتبه (سراج البلغاء) طبع طبعة أنيقة محققة باسم (مناهج البلغاء وسراج الأدباء).