هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بشـرى ببيعـةِ مولانـا ابـن مولانا
فكـم أيـادٍ بهـا الرحمـن أولانـا
جَلَّـت بهـا عنـدنا نُعْمَى الإلهِ فما
أحقَّنــــا بمســــراتٍ وأولانـــا
خلافـةُ اللـه صـارتْ مـن إمامِ هُدَىً
إلـى إمـام هـدىً بالعـدل أحيانا
جـاءتْ إليـه لميقـاتٍ وجـاء لهـا
كمـا لميقـاتِهِ جـاءَ ابـنُ عِمرانا
وعنـدما قُـدِّرَ الـوقتُ السعيدُ لها
جـاءتْ علـى قَـدَرٍ تلقـاهُ لقيانـا
كـم قـائلٍ قـال لمـا أن تقلَّـدها
قــد قَلَّـد المُلـكَ داودٌ سـليمانا
وقـد أقـام ارعـيِ الخلـق خالقُهُمْ
خليفـةً قـد أقـامَ العـدلَ ميزانا
كأنمـا اللـه قـد أحيـا خليفتَـه
لنــا بخيــرِ إمــام قـد تولانـا
بـالواثقِ الملـك المحيـي خليقته
يحيـي أبـي زكريـاءَ ابـنِ مولانـا
ألقـى لـك اللـه مولانـا مقالدها
لكـــي تَقَلَّـــدها دُرًّا وعقيانــا
فَقُلِّــدَتْ عِقْـدَ فخـرٍ إذ غَـدَتْ لكـمُ
تاجــاً يفـوقُ مـن الأفلاكِ تيجانـا
وأنجــزَ اللـه وعـداً مـن خلافتـه
لهم كما قد أتى في الذكر إتيانا
حبــاهُ ربـك أوصـافاً حبـاه بهـا
خلافـــــةً ردَّت الأملاكَ عبــــدانا
علمـاً وعدلاً وبأساً في العدا وندىً
سـحًّا وصـفحاً عـن الجاني وغفرانا
ومنصــباً عمريـاً قـد سـَمَتْ شـرفاً
بــه عــديٌّ إلـى عليـاءِ عـدنانا
لمـا جمعـتَ الشروطَ الموجبات لها
جـاءت تحـنُّ إلـى عليـاك تحنانـا
وأصــبحتْ وهــي حــقٌ للأحـقِّ لهـا
تعلـو بـه مثلمـا يعلو بها شانا
سـمت بعليـاه وازدانـتْ بـه شرفاً
كما تسامى بها في الدهر وازدانا
أحرزتهـا عـن أبٍ هـادٍ رضـىً فـأبٍ
ذخـراً يـدومُ على الدنيا وَقُنْيانا
فقـد أخـذت صـحيحَ المُلـكِ عن سندِ
عــالٍ وأحكمْتَــهُ ضـبطاً وإتقانـا
مقــــدمات بإنتـــاجٍ لملككـــمُ
قَضـت وأعطـت بـه علمـاً وإيقانـا
ومنتجــات قضــايا بالخلافـة قـد
قَضـت لكـم وغدت في الصدق برهانا
وحيـن أضـحتْ لكـم بـالحقِّ واجبـةٌ
لـم تلـفِ فيها ملوكُ الأرض إمكانا
هـذا هـو الحـقُّ والبرهـانُ يعقدُهُ
وإنمـا ينكـرُ البرهـانَ مَـن مانا
شـــادت عُلاك مــن الأملاكِ أربعــةً
أئمــةٌ أصــبحوا للهَـدْيِ أركانـا
شــادَ الإمـامُ أبـو حفـص لملككـم
بيتـاً وأعلـى لـه سـمكاً وحيطانا
ومـا حكـى بيـتُ ملك بيتَ ملك أبي
محمــدٍ نجلِــهِ الهـادي ولا دانـى
وشـاد من بعده الهادي الأمير لكمْ
رواقَ مُلْـكٍ علـى الـدنيا وإيوانا
وبعـده شـاد مولانـا الإمـامُ لكـم
ملكـاً يسـامي من الخضراءِ أعنانا
وشــاد ســعدك مولانــا وســيدنا
ملكــاً يفــوق دراريـاً وشـهبانا
واللــه أسـأل أن يـزداد ملككـمُ
تعاليــاً ويطـول الـدَّهر بنيانـا
هــدى وآوى وأحيـا أنفسـاً فغـدا
نــوراً وظلاً وَرَوْحـاً فيـه محيانـا
فـإن رجونـا اهتـداءً فهو ملجؤنا
وإن خشـينا اعتـداءً فهـو مَنْجانا
أبــاح مَسـْرَحَ نعمـاه لنـا كرمـاً
وجادنــا غيــثُ يمنـاهُ فأرْوَانـا
جاشـتْ علـى أوجـه الدنيا عساكرُهُ
وغطَّــتِ الأرضَ أنجــاداً وغيطانــا
وكـل حـامٍ حمـى التقوى مبيحُ حمى
أرضِ العــداةِ مخيـفٌ أُسـْدَ خَفّانـا
آســاد حـرب علـى عقبـان مقربـة
قـد ظلّلـت فوقها العقبان عقبانا
أرواحُ خيـل بـأرواح العـدى عصفت
ممزقــات علــى الأبـدان ابـدانا
تصـيّر الـبر مثـل البحر حين تُرى
مجلّلاتٍ مــــن الأدراع غــــدرانا
كأنّمـا جلّلَـت منهـا الربـا حلقا
بــأعيُنٍ لــم تجلّـل قـط أجفانـا
خليفـة اللّـه دم مستبشـراً أبـداً
بالنصـر والفتـح مسـروراً وجذلانا
أهدى الفتوح ويهديها الزمان لكم
فـي مـا مضـى وسيأتي أو هو الآنا
فلا يــزل بيميــن اليمـن سـعدكمُ
للفتــح ينظـم ياقوتـاً ومرجانـا
ولا تـزل فـي يـد التأييد رايتكم
تواصـلُ النصـر أزمانـاً فأزمانـا
حازم بن محمد بن حسن، ابن حازم القرطاجني أبو الحسن.أديب من العلماء له شعر، من أهل قرطاجنة شرقي الأندلس، تعلم بها وبمرسية وأخذ عن علماء غرناطة وإشبيلية وتتلمذ لأبي علي الشلوبين ثم هاجر إلى مراكش.ومنها إلى تونس، فاشتهر وعُمّر وتوفي بها.وله (ديوان شعر - ط) صغير وهو صاحب المقصورة التي مطلعها:لله ما قد هجت يا يوم الندى على فؤادي من تباريح الجوىشرحها الشريف الغرناطي في كتاب سماه (رفع الحجب المنشورة على محاسن المقصورة - ط).من كتبه (سراج البلغاء) طبع طبعة أنيقة محققة باسم (مناهج البلغاء وسراج الأدباء).