هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أيْمَــن الركـبُ فيـامِنْ
تزجــرِ الطيـرَ أيـامنْ
ولتســلْ عنهـم نسـيماً
ضـاع مـن تلك الظعائِن
واســتمعْ نغمــةَ شـادٍ
للحلـى فـي جيـدِ شادن
يـا نـوى الأحبابِ كائن
هجـتِ مـن خَطْـبِ وكـائن
آهِ مــن حلــمٍ مضــاع
يـومَ ذاك الحِلْـمُ ظاعن
غصــنُ آسٍ شــربه مــا
ءُ شــبابٍ غيــرُ أســن
كــم مُلاحٍ لــيَ إفصــا
حـــاً عليــه ومُلاحِــن
ليـس يفضـي أُفْـقُ أُنسي
مـن مـداجنٍ لـي مُداجن
لا ولا أنفـــكّ دهـــري
مـن مُـدارٍ لـي مُـداهن
إن أســـراري بَـــوادٍ
في هوى البيضِ البَوادن
أشــتكي مـن نَفَـسٍ عـا
لٍ بـــه ســرّيَ عــالن
ودمــــوعٍ مشــــبهاتٍ
جـودَ يحيـى وهـو هاتن
ملـــكٌ للـــه منـــه
ظـــاهرٌ زاكٍ وبـــاطن
مــا لـه علمـاً مُـوازٍ
مـا لـه حلمـاً مُـوازن
جــوده للغيــث ثــانٍ
وهــو للأبحــرِ ثــامن
نــاثرٌ نظــمَ الأعـادي
نــاظمٌ شـملَ المحاسـن
قلَّــد العهــدَ وليــاً
عِقْــدُهُ ليــس بــواهن
ذو خلالٍ كلهـــــــا ح
لـيٌ لجيـدِ الملك زائن
قمَـــرا تِــمٍّ أنــارَتْ
بهمـا السـُّحْمُ الدَّواجن
وســجايا نــائلٍ تــح
كي بها السحب الهواتن
معــــدنٌ آل أبـــي ح
فـص نَمـى خير المعادن
خيــر أملاكٍ نــأتْ عـن
وصــــفهم إلاَّ ولكـــن
أعرقــت فـي كـل نـاشٍ
منهــمُ تلـك الشناشـن
فهـــيَ للعــافي أواسٍ
وهــي للعاصـي أواسـِن
يـا إمامـاً أصْبَحَ الدي
نُ إليــه وهــو راكـن
والَّـذي حـزبُ الهدى لا
قٍ بــه للفتــح لاقــن
مـن لملـك لـم يدِنْ فه
و لعليــــــائك دائن
فلــــك الأيــــام آمٍ
وبـــك الإســلام آمــن
فهنيئاً بانتظــــــامٍ
للمنــى والأمـن ضـامن
فبلاد الغــرب وعـدُ ال
فتــح فيهـا لـك آيـن
ورأتْ ســـبتةُ منهـــا
كـــلَّ شــعبٍ متبــاين
قـد دعـاهمْ مـن مُعـالٍ
للهـــدى داعٍ معــالن
بَيعــةٌ قــد عَقَــدوها
لــك بـالطَّيْرِ الأيـامن
فـــذراها بــك هــادٍ
فــي ظلال الأمـنِ هـادن
فــي حمـى ملـكٍ مطـاعٍ
عـن حمـى الدِّين مطاعن
فمنـــى أنــدلس قــد
فشـلت عنهـا الكنـائن
حركــت آمـالهم إذ أص
بحـــت وهــي ســواكن
فادّركهـا بالجيـادِ ال
لاحقيّـــاتِ الصـــوافن
فمغــاني غربهــا قـد
أوحشـت منهـا المساكن
ومغــاني الشــرقِ داجٍ
أُفقُهـا بـالنقعِ داجـن
أصــبحتْ وهــي مــواطٍ
للعـدا تلـم المـواطن
يـا ربوعـاً أقفـرت من
نــاطقٍ فيهــا وقـاطن
كــم حـديثٍ عـن قـديمٍ
منــك شـاجٍ لـيَ شـاجن
آه مــن رشــدٍ مفــات
فيــك عـن غـي مفـاتن
ولحـــاءٍ بالمواضـــي
جــالبٍ حَيْنــاً لحـائن
عـلَّ يحيـى منـك يحيـي
مـا أمـاتته الضـغائن
بخميـــسٍ ضـــاقت الآ
فــاق عنــه والأمـاكن
لُجَــجُ الــبيضِ جــوارٍ
فيـه والـبيضُ الجوارن
وعـــــوالٍ لتلافــــي
هــنّ أجــراسٌ عــوالن
وجيـــاد تنثنـــي أج
يادهـا مثـلَ العـواهن
حملــت تحـت العـوالي
كـــلَّ قــاريٍّ وقــارن
مســتدرٍّ للقنــا مــا
رٍ دمـاً مـن كـل مـارن
أُسـْدُ غيـل مـا لها غي
ر العـوالي مـن براثن
كـــلُّ آتٍ قرنَــه يــس
عــى بخطـوٍ غيـر آتـن
ليـثُ غابِ ليس في الهي
جــاءِ للــبيض بغـابن
دونكــم غُــرَّ اللآلــي
مــن فُــرادى وقـرائن
قـــد تحلَّــتْ بصــفاتٍ
حســنها للقلـب فـاتن
وإليكــم خضـْتُ كالبـح
رِ بأمثــال الســّفائن
غيــر لابٍ ضــِفْتُ فيهـا
كــلَّ ضــَيْفٍ غيـر لابـن
أُوردُ الوجنــاءَ فيهـا
كُــدْرَ أمــواهٍ أواجـن
أشــبهت حَــرْفَ هجــاءٍ
وهـي حَـرْفٌ مـن هجـائن
طـــوَّقَتْ أرقــمَ غــابٍ
فــامترتْ دَرَّ المغـابن
وعيونــــاً كبقايـــا
مـن دهـانٍ فـي مـداهن
وشـــــفتهن ســــوافٍ
لـــثرى الأرض ســوافن
فالســُّرى للســير فـي
هــنَّ مُصــافٍ ومصــافن
لا تــزلْ محفوفــةً مـن
ك البرايــا بالمـآمن
مــــن أمـــام ووراءٍ
وشــــمالٍ وميــــامن
فَتُــــروّى مـــن أُوامٍ
وتُــرى وهــي أوامِــن
حازم بن محمد بن حسن، ابن حازم القرطاجني أبو الحسن.أديب من العلماء له شعر، من أهل قرطاجنة شرقي الأندلس، تعلم بها وبمرسية وأخذ عن علماء غرناطة وإشبيلية وتتلمذ لأبي علي الشلوبين ثم هاجر إلى مراكش.ومنها إلى تونس، فاشتهر وعُمّر وتوفي بها.وله (ديوان شعر - ط) صغير وهو صاحب المقصورة التي مطلعها:لله ما قد هجت يا يوم الندى على فؤادي من تباريح الجوىشرحها الشريف الغرناطي في كتاب سماه (رفع الحجب المنشورة على محاسن المقصورة - ط).من كتبه (سراج البلغاء) طبع طبعة أنيقة محققة باسم (مناهج البلغاء وسراج الأدباء).