هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
سَقى الله جيراناً بأكنافِ حاجرٍ
وَرُوّى علـى بعد المزار رُبوعَها
فمــا هــي إلاَّ للأُسـودِ مصـارعٌ
وإنِّـي لأهـوى أنْ أكـونَ صريعها
وآنسـةٍ كالشـمس حسـناً وبهجـة
تَرَقَّبَـتُ من بين السجوف طلوعها
تميط خماراً عن سنا قمر الدجى
وترخي على مثل الصباح فروعها
تَـذَكْرتُها والـدّمع يَنْحَـلُّ عِقْدُه
وقد أهرقَتْ عيناي منها نجيعها
وقُلتُ لسَعْدٍ لا تلُمني على البكا
وخَـلِّ صـَبابات الهـوى ونزوعَها
فهَـلْ أجّجَـتْ أحشـاي إلاَّ زفيرها
وأجْـرَتْ عيـونُ الصَّبِّ إلاَّ دموعها
فمـا ذكرَتْ نفسي على سفح رامةٍ
مـن الجزع إلاَّ ما يزيد ولوعها
فـاذْكر من عَهد الغُوَير ليالياً
تمنَّيْتُ لو يجدي التمنّي رجوعها
ليـالي أعطيـتُ الأزمـة للهـوى
وأعْطَيت لذاتي التصابي جميعها
عبد الغفار بن عبد الواحد بن وهب.شاعر من فحول المتأخرين، ولد في الموصل، ونشأ في بغداد، وتوفي في البصرة.ارتفعت شهرته وتناقل الناس شعره، ولقب بالأخرس لحبسة كانت في لسانه.له ديوان يسمى (الطراز الأنفس في شعر الأخرس -ط).