هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أيّهـا الناظر المفكّرُ فيما
قَصـَرَتْ عـن نَظيـره أنظـارُهْ
ما الَّذي أَنْتَ قائل في أمير
مــن فخــارٍ وهـذه آثـاره
جـادَ في حُسنها وأحسنُ منها
فـي معاليه مجده واقتداره
دارُ عِـزّ الأميـر جابر فيها
مـذ بناهـا محلُّـه وقـراره
لتحـلّ الضـيوف في ما بناه
وتــرى مــا يَسـُرُّها زوّاره
شـيدَ داراً وعـزَّ جاراً فأرِّخْ
بُنِيَـتْ بالسرور والعزِّ دارُه
عبد الغفار بن عبد الواحد بن وهب.شاعر من فحول المتأخرين، ولد في الموصل، ونشأ في بغداد، وتوفي في البصرة.ارتفعت شهرته وتناقل الناس شعره، ولقب بالأخرس لحبسة كانت في لسانه.له ديوان يسمى (الطراز الأنفس في شعر الأخرس -ط).