هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هـل تَعلمـون بنـي الآداب لا كَتَبَتْ
أيـديكم غيرَ ذمّ البُخل في الصحفِ
أنِّــي مَــدَحْتُ بخيلاً لسـت أذكـره
لا خيفـةً منه بل حرصاً على الشرف
وليـسَ يخفـى عليكـم من عنيت به
ومـن تخلَّـق بـالأرذال غيـر خفـي
فـراح يُصـغي إلـى ما ليس يعرفه
ولا يميّــز بيــن الـدُّرِّ والصـدف
شـِعري وبَعـري سـواءٌ عنـد فطنته
والشـعر والبعـر شيء غير مؤتلف
قـد كانَ جائزتي الحرمان واأسفي
ورُحْـتُ فـي خيبة الراجي فوالهفي
فقيـل لـي إنَّـه ثـور فقلـت لهم
بالشكل والفهم لا بالجود والسرف
واللـه لو أنشدوا ثوراً على عَلَفٍ
شـِعري لجـاد علـيَّ الثور بالعلف
عبد الغفار بن عبد الواحد بن وهب.شاعر من فحول المتأخرين، ولد في الموصل، ونشأ في بغداد، وتوفي في البصرة.ارتفعت شهرته وتناقل الناس شعره، ولقب بالأخرس لحبسة كانت في لسانه.له ديوان يسمى (الطراز الأنفس في شعر الأخرس -ط).