هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أسَفاً على تلك المحاسن
كيْــفَ بـدَّلَها الغبـارُ
وبيـاضِ هاتيـك الخدود
فكيـف سـوَّرها العـذار
كـانَ العزيـزَ وقد بدا
وعليـه للـذل انكسـار
كــانت محاســنُ وجهِـهِ
تزهو كما يزهو النضار
ويزيـن ذيّـاك البيـاضَ
مـن الحيـاءِ الاحمـرار
يهـوى زيـارَته المشوقَ
وإن يكـن شـَطَّ المـزار
فَغَشــاه ليـلٌ مـا لـه
مـن بعـد غشـيته نهار
وجَفـاه مـن يَهواه حتَّى
لا يـــزورُ ولا يـــزار
إن كــانَ فيــه بقيَّـةٌ
فلسـَوْفَ يُدْرِكها البَوار
عبد الغفار بن عبد الواحد بن وهب.شاعر من فحول المتأخرين، ولد في الموصل، ونشأ في بغداد، وتوفي في البصرة.ارتفعت شهرته وتناقل الناس شعره، ولقب بالأخرس لحبسة كانت في لسانه.له ديوان يسمى (الطراز الأنفس في شعر الأخرس -ط).