هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يا سيّداً سادَ في الأشراف أجمعِها
ولـم يَزَل سيّد السادات مُذ كانا
إنّ النقابـة قَـرَّتْ فيـك أعْيُنها
وفــاخَرتْ بـك كبّـاراً وأعيانـا
والحمـد للـه إذ فاتـك يـومئذ
بشــارة تُعْلِـنُ الأفـراح إعلانـا
مـن جـانب الملك العالي بعزَّتِه
علـى جميـع ملـوك الأرض سلطانا
عبـد العزيـز أدام الله دولته
وزادَ فـي ملكـه أمنـاً وإيمانا
أعلى ملوك بني الدنيا وأرفعها
قـدراً وأعظمهـا فـي عصره شانا
لـو وازنتـه ملـوك الأرض قاطبة
لكـان أرجحهـا في العز ميزانا
أو حـاربَ الكفرَ أضحى وهو متخذٌ
حِـزْبَ الملائك أنصـاراً وأعوانـا
حـامي حمـى ملّـة الإسلام حارسها
لأمْــره أذْعَنَــتْ للــه إذعانـا
لـولاه مـا نُشـِرت للعـدل ألويةٌ
وربّمــا امتلأتْ ظلمـاً وعـدوانا
ولاّك مـا كنـتَ أهلاً أن تكـونَ له
مُشـَيّداً من مباني المجد أركانا
وبالنقابــة فــي عـام نُـؤَرِّخُه
إليـكَ قـد بَعَثَ السلطان فرمانا
عبد الغفار بن عبد الواحد بن وهب.شاعر من فحول المتأخرين، ولد في الموصل، ونشأ في بغداد، وتوفي في البصرة.ارتفعت شهرته وتناقل الناس شعره، ولقب بالأخرس لحبسة كانت في لسانه.له ديوان يسمى (الطراز الأنفس في شعر الأخرس -ط).