هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
زُرْتُـم فُحُيِّيتُـم كمـا يَنبغي
لصــاحِب زارَ وخِــلٍّ يَــزورْ
مجلســكم هــذا وإيناسـكم
منكم عليه في المسرّات نور
يـا حبـذا مجلـسُ أنـسٍ زها
والسـادة الأشراف فيه حضور
بطلعــة مقرونــة بالهنـا
وأوجـهٍ تطلـع منها البدور
قَـرَّتْ عيون المجد في عقدكم
وانشـرحت منَّا لذاك الصدور
جـاءَ بكـم عُـرسُ فتًـى ماجدٍ
لبـاطن الأفـراح فيـه ظهور
فـي طـالع السـعد وإقباله
فيه البشارات وفيه الحبور
هَنَّيــتُ محمــوداً وإخـوانه
لهمّــة لا يعتريهــا فتـور
لفعلــه الــبر وأفعــاله
ليـسَ بهـا من كلّ وجه قصور
قــد سـَرَّنا اللـه فـأرَّخْتُه
بعُرسِ إبراهيم أقصى السُّرور
عبد الغفار بن عبد الواحد بن وهب.شاعر من فحول المتأخرين، ولد في الموصل، ونشأ في بغداد، وتوفي في البصرة.ارتفعت شهرته وتناقل الناس شعره، ولقب بالأخرس لحبسة كانت في لسانه.له ديوان يسمى (الطراز الأنفس في شعر الأخرس -ط).