هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
شــامَتِ البَــرْقُ حيــنَ لاحَ مَطِــيٌّ
أضــْمَرتْ لَوعَــةً وأبْــدَتْ حَنينـا
وشــجاها الأســى فقــال رفيقـي
إنَّ فــي هــذه المطــيِّ جنونــا
حاكيـــاً ومضــُه وضــوءُ ســناه
مــن ســُليمى تَبَســُّماً وجبينــا
وبكـــت أنيـــق بــدمعٍ هتــونٍ
لــم تـدع للفـؤاد سـِرًّا مصـونا
وبكيْنا لها بدمعٍ وما ينفعُ النُّو
قَ وقـد ضـَرَّها الهـوى إن بكينـا
كــم أهـاجَ القلـوب منَّـا وميـضٍ
ثـمَّ أدمـى بعـد القلوب العيونا
كـانَ علـم الوشـاة بالوجـد ظنًّا
فأعــادَت ظــنَّ الوشــاة يقينـا
عـــبراتٍ أســـْبَلْتُها ودموعـــاً
كــانَ لـولا الهـوى بهـنَّ ضـنينا
يــوم كــانَ الـوداع إذ آل مـيٍّ
قوَّضـــوها ركائبـــاً وظعونـــا
أخَــذَ الركــب بالســُلُوِّ شـمالاً
وأخَــذْنا مــع الغــرام يمينـا
عبد الغفار بن عبد الواحد بن وهب.شاعر من فحول المتأخرين، ولد في الموصل، ونشأ في بغداد، وتوفي في البصرة.ارتفعت شهرته وتناقل الناس شعره، ولقب بالأخرس لحبسة كانت في لسانه.له ديوان يسمى (الطراز الأنفس في شعر الأخرس -ط).