هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
زارَتْ وجنحُ الدجى يا سَعْدُ معتكرٌ
فأوْقَـدَتْ فـي ظلام اللَّيل مصباحا
وقـال صـَحْبيَ ممَّـا راح يدهِشـُهُمْ
أصـْبَحْتَ في هذه الظلماء إصباحا
وقلـتُ والروح تستشفي بطيب شذا
مـن عَرْفِها وعَرَفْتُ القلب مرتاحا
أحيـا أريجُـك مَيتـاً لا حراك له
فهـلْ بَعَثْـتَ مـع الأرواح أرواحا
وعلَّلَتْنـا وتَعْليـلُ المشـوق بما
يَشفي فؤاداً شَديد الشّوق مُلتاحا
وأســكَرَتْنا بألفــاظٍ تكرّرهــا
وما أدارَتْ على النّدمان أقداحا
وبـتُّ أشـْرَبُ مـن معسـول ريقتها
راحـاً وأشـرَبُ من ألفاظها راحا
وأقطـفُ الغَـضَّ مـن تفّاح وجنتها
ومَـن رأى قاطِفـاً باللّثم تفاحا
حتَّـى إذا الفجـر لاحت لي ملابسُه
مُبْيَضـَّةً ورداءُ اللَّيـل قـد طاحا
وأوْضــحَ الأمــر فـي لآلاء غُرَّتـهِ
وزادَه فَلَــقُ الإصــباح إيضـاحا
وَدَّعْتهــا وكــأنَّ القلـب حينئذ
غَـدا على إثرها يا سعدُ أرواحا
وأعْقَبَـتْ كـلَّ حـزنٍ بعـدَ فرقتها
فهلْ لها أن تُعيدَ الحزنَ أفراحا
عبد الغفار بن عبد الواحد بن وهب.شاعر من فحول المتأخرين، ولد في الموصل، ونشأ في بغداد، وتوفي في البصرة.ارتفعت شهرته وتناقل الناس شعره، ولقب بالأخرس لحبسة كانت في لسانه.له ديوان يسمى (الطراز الأنفس في شعر الأخرس -ط).