هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ذا مسـجدٌ سـُرَّ أربـابُ السُّجود بهِ
وجــامعٌ جـامعٌ للسـاجدِ الراكـعْ
بنــاه اللــه منشــيه وواضـعه
وللقواعــد مــن أركـانه رافـع
يرجو من الله في العقبى مثوبَته
فيـا لـه بثـواب اللـه من طامع
دعـا إلـى صـالح الأعمـال حينئذٍ
مـن كـانَ للـه فيـه خاضعاً خاشع
فـالله يجزيـه عمـا كـانَ أنشأه
خيـراً وأكرمـه مـن فضله الواسع
إنَّ العِمـارة قـد زانـت عمارتها
أرِّخْ بتعميـر عبد القادر الجامع
عبد الغفار بن عبد الواحد بن وهب.شاعر من فحول المتأخرين، ولد في الموصل، ونشأ في بغداد، وتوفي في البصرة.ارتفعت شهرته وتناقل الناس شعره، ولقب بالأخرس لحبسة كانت في لسانه.له ديوان يسمى (الطراز الأنفس في شعر الأخرس -ط).