هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هـذا البناءُ الَّذي محمودُ أنْشَأهُ
وزانَـــه زُخْــرُفُ زاهٍ وتشــييدُ
فجـاءَ فـي غاية الإتقان منتزهاً
فيـه السـُّرور وفيه الأنْس موجود
لا يسـمع المـرءُ في مغناه لاغيةً
وطـائر اليمـن فـي مغناه غرّيد
آل المبــارك لا زالـت مباركـة
لكـم منـازل فيها الفضل مشهود
قد أسعدَ الله أرضاً تنزلون بها
ومنـزل السـعد في أهليه مسعود
فقـلْ لأحبابنـا زوروه وانبسطوا
فيـه ومن بعدها إنْ شئتم عودوا
مـن زارنا فهوَ في خيرٍ وفي دَعةٍ
ولـم يَفُتْـه بحـول اللـه مقصود
يـا حبّـذا ذلـك الباني وبنْيَتُه
فللمســرّات فـي نـاديه تجديـد
لـذاك فـي ذلك التاريخ قيلَ له
هـذا مقامُـك يـا محمـودُ محمود
عبد الغفار بن عبد الواحد بن وهب.شاعر من فحول المتأخرين، ولد في الموصل، ونشأ في بغداد، وتوفي في البصرة.ارتفعت شهرته وتناقل الناس شعره، ولقب بالأخرس لحبسة كانت في لسانه.له ديوان يسمى (الطراز الأنفس في شعر الأخرس -ط).