هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هـذي هي الفلكُ فتحُ الخير كُنْيَتُها
فابشـر فبُشـراك بالخيراتِ بشراها
اليمنُ واليُسرُ في أطرافها اقترنا
فـاليمنُ واليسـرُ يمناها ويسراها
سـلمانُ لما اشتراها حين لم يرها
وأقْبَلَـتْ أعْجَبَـتْ بالحسـن من راها
سـفائِنُ البَحـر إن سـابقنها سَبَقتْ
وجــاوَزَتْ ثَــمّ أولاهــا بأخراهـا
فــإن جَرَيْــنَ وإن أرَّخْتَهُــنَّ فقـلْ
تجـري وأصـبحَ باسـم الله مجراها
عبد الغفار بن عبد الواحد بن وهب.شاعر من فحول المتأخرين، ولد في الموصل، ونشأ في بغداد، وتوفي في البصرة.ارتفعت شهرته وتناقل الناس شعره، ولقب بالأخرس لحبسة كانت في لسانه.له ديوان يسمى (الطراز الأنفس في شعر الأخرس -ط).