هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أتانـا عَنْـكَ مَولانـا البَشيرُ
فَبَشـَّرَنا بمـا فيـه السـُّرورُ
ورُحْنــا تَسـْتَقِرُّ لنـا قلـوبٌ
بمـا فَرِحَـتْ وتَنْشـَرِح الصدور
تَقلَّــدْتَ القَضــاء ورُبَّ عِقْـدٍ
تُزَيِّنــه الـترائِبُ والنحـور
وأَمضـى مـا يكونُ السَّيفُ حدًّا
إذا ما استَلَّهُ البطل الجسور
تضـيء البصرة الفيحاء نوراً
بأَحْمَـدَ وهو في الفيحاء نورُ
إذا نــازلتَه نــازَلْتَ صـِلاًّ
يـروعُ الصـّلَّ منـه ويسـتجير
وإنْ نَزَلَــتْ بمنزلِــهِ ضـيوفٌ
فقـد شـَقِيَتْ بمنزلـه الجُزور
إذا مـا جِئْتَـهُ يومـاً ستلقى
ضــيوفاً نحـو سـاحته تسـير
ألا يـا سـاكني الفيحاءَ إنِّي
لكـمْ مـن قَبلهـا عَبـدٌ شكور
ليهْنِكُــمُ مـن الأَنصـار قـاضٍ
لـدين الله في الدُّنيا نصير
فهـل عَلِـمَ النقيبُ بأنَّ شوقي
إليــه دُون أُســْرَتِهِ كــثير
وهـل يقِـفُ الكتاب على أخيه
فيعلَـمُ مـا تضـَمَّنَتِ السـُّطور
همـا قمـرا سماوات المعالي
إذا مـا يأْفُلُ القمر المنير
ومقصـوصِ الجنـاح لـو فـؤادٌ
يكـاد إلـى معـاليكم يطيـر
فلا خــبرٌ ليوصــله إليكــم
علــى عَجَــلٍ ولا أحـدٌ يسـير
يعالجُ في الجوى دمعاً طليقاً
يــذوبُ لصــَوْبهْ قلـبٌ أَسـير
ومـن لـي أنْ تكون بنو زهير
أَحبَّــائي ولـي فيهـم سـميرُ
إذا هَـبَّ النَّسـيمُ أقـولُ هذي
شـمائله اللَّطيفـةُ والبخـور
تَــوَلَّى قاضـياً فيكـم وَوَلَّـى
وفــي أعقــابهِ ظلــمٌ وزُورُ
عَـدُوّكم القضـاة الصُّفْرُ تتلو
وشــَرَّ الأَصـْفَرين هـو الأَخيـر
إذا مـا مال نحو الحقّ يوماً
أمـالته الوَسـاوِسُ إذ يجـور
وكـم في النَّاس من شيخ كبير
عليـه ينـزل اللَّعْـن الكبير
تَمَــلُّ حيـاتَهُ الأَحيـاءُ منَّـا
وتكرهـه الحفـائر والقبـور
قليـل مـن سـجاياه المخازي
وجــزءٌ مـن خلائقـه الفجـور
طَـوَيْتُ بـه الكتـابَ وثَـمَّ طيٌّ
يفـوحُ المسـكُ منـه والعبير
عبد الغفار بن عبد الواحد بن وهب.شاعر من فحول المتأخرين، ولد في الموصل، ونشأ في بغداد، وتوفي في البصرة.ارتفعت شهرته وتناقل الناس شعره، ولقب بالأخرس لحبسة كانت في لسانه.له ديوان يسمى (الطراز الأنفس في شعر الأخرس -ط).