هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قَـبرٌ بـه سـيِّدٌ شـريفٌ
تُكْشَفُ في مثلِهِ الكرُوبُ
دهى عُلاه خطبُ المنايا
وللمنايـا بنـا خطوبُ
فلا طــبيبٌ ولا حــبيبٌ
ولا بعيــدٌ ولا قريــبُ
يَـرُدُّ مـا قَد قضاه ربٌّ
وهـو علـى عَبده رقيبُ
وآهـاً لـه مـن فـراق
فغـائب القوم لا يؤوبُ
تبكي عليه أشراف قومٍ
لهـا بكـاءٌ بـه نحيبُ
يـومٌ بـه قد قيل أَرِّخ
مَضـى إلى ربّه النقيبُ
عبد الغفار بن عبد الواحد بن وهب.شاعر من فحول المتأخرين، ولد في الموصل، ونشأ في بغداد، وتوفي في البصرة.ارتفعت شهرته وتناقل الناس شعره، ولقب بالأخرس لحبسة كانت في لسانه.له ديوان يسمى (الطراز الأنفس في شعر الأخرس -ط).