هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَرأَيـتَ مثلي في الهوى
ظمــآنَ لا يـروى بمـاءِ
يهـوى معانقـةَ الظُّبـا
ويخـاف أحـداق الظِّباء
تلـك العيون الرَّاميات
جــوانحي مـضَّ الرمـاء
تحيـي النفـوس وإنَّهـا
لمبيحـةٌ سـفكَ الـدماء
إنِّــي بــذلت مـدامعي
لمقتّــرٍ لـي بالعطـاء
من بعدِ ما فاء الحبيبُ
من الوصال إلى الجفاء
يــا ممرضــي بجفـوته
لا تَرْكَنَـنَّ إلـى شـفائي
كيفَ الشِّفاء من الغرام
وقـد غـدا دائي دوائي
لـو كـانَ يبقى من أُحِبُّ
لكنـتُ أطمـع بالبقـاء
عبد الغفار بن عبد الواحد بن وهب.شاعر من فحول المتأخرين، ولد في الموصل، ونشأ في بغداد، وتوفي في البصرة.ارتفعت شهرته وتناقل الناس شعره، ولقب بالأخرس لحبسة كانت في لسانه.له ديوان يسمى (الطراز الأنفس في شعر الأخرس -ط).