هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أرى هـذي النيـاقَ لهـا حنيـنٌ
إلــى إلْـفٍ لهـا ولهـا رُغـاءُ
وأجفــــانٌ بِعَبْرَتهــــا رواءٌ
وأحشـــاءٌ بزفرتهـــا ظِمــاء
وأنَّ بهــا مــن الأَشــجانِ داءً
أعنــدك يـا هـذيم لهـا دواء
حـدا منهـا بهـا للشـَّوق حـادٍ
وفاز بها بعد التوقّص والنجاء
أراهـا والغـرام قـد ابْتلاهـا
بلــى إنَّ الغــرامَ هـو البلاء
أراعَ فؤادَهــــا بَيْـــنٌ وإلاّ
فمــا هـذا التَّلَهُّـفُ والبكـاء
وهــل أودى بهـا يومـاً وقـوف
علـــى رســـمٍ ومرتبـــع خلاء
فـذرها والصـَّبابة حيـث شـاءت
أليـس الوجـد يفعـل مـا يشاء
تَحِــنُّ إلــى منازلهــا بسـلع
عَفَتْهـا الهـوجُ والريح العفاء
وقـوم أحسـنوا الحسـنى إليها
ولكــنْ بعـد ذلـك قـد أسـاؤا
نـأَوْا عنهـا فكان لها التفاتٌ
إليهــم تـارةً ولهـا انثنـاء
وظَنَّــتْ أَنَّهــم يَــدنونَ منهـا
فخـابَ الظَّـنُّ وانْقطـع الرَّجـاء
عبد الغفار بن عبد الواحد بن وهب.شاعر من فحول المتأخرين، ولد في الموصل، ونشأ في بغداد، وتوفي في البصرة.ارتفعت شهرته وتناقل الناس شعره، ولقب بالأخرس لحبسة كانت في لسانه.له ديوان يسمى (الطراز الأنفس في شعر الأخرس -ط).