هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
خَليلـيَّ فـي قلبي من الوَجْد جَذْوَةٌ
تأجَّــجُ فـي شـَوقٍ شـديدٍ إليكمـا
يعاني فؤادي ما يعاني من الجوى
ومــا هــو إلاَّ منكمـا وعليكمـا
وقـد كـادَ هذا القلب يضرم ناره
ويوشــك قَلْـبُ الصـّبّ أنْ يتضـرَّما
ولـي أعيـنٌ غرقـى ولكـنْ بمائها
تسـاقط منهـا الدَّمع فذًّا وتوأما
وأعـذِرُ أجفـاني علـى فيض أدمعي
ولـو أنَّهـا فاضـَتْ لفقـدكما دما
وأدعـو لهـا بـالغمض وهو بمعزل
لعـلَّ خيـالاً يطـرق العيـن منكما
تناءَيتُمـا عـن وامـقٍ فيكمـا شجٍ
فأَنْجَــدْتُما يـا صـاحبيَّ وأَتْهَمـا
فهـل تريـا بينـاً رُمينـا بسهمه
درى أيّ قلـب قـد رمـاه وما رمى
وهـا أنـا حتَّى تنقضي مدَّة النَّوى
أُعَلِّــلُ قلـبي فـي عسـى ولربَّمـا
لـذكركما أُصـغي إذا مـا ذُكِرْتُما
وأَذكـرُ عَهـداً منكمـا قـد تقدَّما
وعيشـاً قَضـَيْناه نعيمـاً بقربكـم
وللــه عيــشٌ مـا ألَـذّ وأنعمـا
ومـا اجتـاز بـي ركبٌ يجد بسيره
مـن الرُّوم إلاَّ أَسأَلُ الرّكب عنكما
وإنْ نُشـِرَتْ صـُحفُ الغـرام لديكما
ففـي طيِّهـا منِّـي السـَّلام عليكما
عبد الغفار بن عبد الواحد بن وهب.شاعر من فحول المتأخرين، ولد في الموصل، ونشأ في بغداد، وتوفي في البصرة.ارتفعت شهرته وتناقل الناس شعره، ولقب بالأخرس لحبسة كانت في لسانه.له ديوان يسمى (الطراز الأنفس في شعر الأخرس -ط).