هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مـا لـي أُفـارقُ كلَّ يومٌ صاحباً
صـَدَعَتْ بـه رَيْـب المَنون صفاتا
وأَرى أحبَّــائي تَفَــرَّق جمعُهـم
وتشـتَّتوا بيـد الـرَّدى أشتاتا
وخَلَـتْ ديـار الأَكرميـن وأصبَحَتْ
فيهـا عظـام الأَنجـبين رفاتـا
ودعـا التُّقـى نـاعٍ يخفّض نعيَه
منَّـا الـرُّؤوس ويرفـع الأَصواتا
ولقد أصمَّ مسامعي بعدك والتقى
وانبَــتَّ حبـلُ الآمليـن بتاتـا
يـا أَطْيَبَ القوم الَّذين ألِفْتُهم
فـي النـاجبين خلائقـاً وذواتا
لـو كنتُ أُدرِكُ بالأَسى ما فاتني
قـد كنـتُ أُدرِكُ بالأَسى ما فاتا
ولقَـد سـئِمْتُ من الحياة ومَلَّني
طـولُ الثـواء فلا أُريـد حياتا
مـن بعـد مـا زال الأَمين وأنَّه
كـانَ الجبـال الرَّاسيات ثباتا
وفَقَـدْتُ منـه فـرائداً وفوائداً
ومكارمــاً ومغانمــاً وهباتـا
ونظـرتُ فـي الأَحياء نظرةَ عارفٍ
مــن بعـده فوَجَـدْتُها أمواتـا
عبد الغفار بن عبد الواحد بن وهب.شاعر من فحول المتأخرين، ولد في الموصل، ونشأ في بغداد، وتوفي في البصرة.ارتفعت شهرته وتناقل الناس شعره، ولقب بالأخرس لحبسة كانت في لسانه.له ديوان يسمى (الطراز الأنفس في شعر الأخرس -ط).