هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مـتى تَرَنـي يا سَعْدُ والشَّوقُ مُزعجي
بمـا هَيَّـجَ التذكار من لاعج الوجدِ
أحُــثُّ إلــى نجـدٍ مطايـا كأنَّهـا
لهـا قلـبُ مفؤود الفؤاد إلى نجد
سـوابحُ يطـوين الفدافـد بالخطـا
ومُســْرَجَةٍ جــردٍ لــواعبَ بالأيـدي
تمـلُّ مـن الـدَّار الَّتي قد ثَوَتْ به
ولكنَّهــا ليسـت تمـلُّ مـن الوخـد
إذا استنشـقت أرواح نجـدٍ أهاجها
جوًى هاج من مستنشق الشّيح والرّند
لعلِّـي أرى يـا عيـن أحبانا الأُلى
وإنْ أعْقَبـت تلـك التّواصـل بالصّدّ
فمــن مبلـغُ الأَحبـاب عنِّـي تحيَّـة
تُنَبِّــؤهم أنِّـي علـى ذلـك العهـد
إذا ذكرتهــم نفــسُ صــبٍّ مشـوقة
رَمَتْها صُروف البين بالنَّأْي والبعد
توقَّـــدَتِ النَّــار فــي جــوانحي
إلـى ساكني وادي الغضا أيّما وقد
فيـا ليـتَ لي في الحبِّ صبر أحبَّتي
وعنـدَ أحبَّـائي من الشَّوق ما عندي
ذكرتكــمُ والــدَّمع ينــثر نظمـه
لعمركـم نظـم الجمـان مـن العقد
وإنِّـي لأسـتجدي مـن العيـن ماءها
علـى قربنا منكم وإن كانَ لا يجدي
وأَكتُـمُ عـن صـَحْبي غرامـي وربَّمـا
لأظهــره بالــدَّمع بيـنَ بَنـي ودِّي
ومـنْ أيـنَ تخفـى لوعةٌ قد كتمتُها
محـاذرة الواشي وبالرغم ما أبدي
وقـد قـرَأَ الواشـون سـَطري صبابة
بمـا كتبـت تلـك الدُّموع على خدِّي
فخُـذ من عيوني ما يدلُّ على الجوى
ومـن حَـرِّ أنفاسي دليلاً على الوجد
عبد الغفار بن عبد الواحد بن وهب.شاعر من فحول المتأخرين، ولد في الموصل، ونشأ في بغداد، وتوفي في البصرة.ارتفعت شهرته وتناقل الناس شعره، ولقب بالأخرس لحبسة كانت في لسانه.له ديوان يسمى (الطراز الأنفس في شعر الأخرس -ط).