هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
عِشـْتَ الزمـان بخفض العيش منْتَصِباً
لا علَّــةً تشــتكي فيــه ولا وَصـَبا
والحمــد للــه شـكراناً لنعمتـه
أقْضـي به من حقوق الشكر ما وجبا
فــاليوم ألبَسـَك الرحمـن عافيـةً
تبقـى ورَدَّ عليـك اللـه مـا سلبا
مـن بعـد مـا مـرض بـرحٍ أصبتَ به
وكنــتَ لاقيـتَ ممـا تشـتكي نصـبا
وكــم شــربتَ دواءً كنــتَ تكرَهُـهُ
فكــان عافيــةً فيـه لمـن شـربا
وقـد ظهـرتَ ظهـورَ الصـُّبح منبلجاً
فطالمـا كنـتَ قبـل اليوم محتجبا
تَفـديك روحي وأمِّي في الورى وأبي
فإنَّمـا أنـت خيـرُ المنجييـن أبا
لـي فيـك مولاي عن بدر الدجى عِوَضٌ
إن لاح بـدر الـدجى عني وإن غربا
يـا بَـدْرَ تِـمٍّ بـأٌفق المجد مطلعه
مـن قـال إنَّـك بَدْرُ التِمِّ ما كذبا
إن رُمْـتُ منـك مرامـاً نلـت غايته
وإن طلبــتُ منـىً أدرَكْتُهـا طلبـا
وإن هَزَزْتُــك للجـدوى هـززتُ فتًـى
أجنـي به الفضَّةَ البيضاء والذهبا
يـا أكـرمَ النَّاس في فضلٍ وفي كرمٍ
ومـن رآك رأى مـن فضـلك العجبـا
لـم يَـدَّخِرْ في النَّدى مالاً ولا نشباً
إنَّ المكــارم لا تُبقـي لـه نشـبا
هـب لـي رضـاك وأتْحِفْنـي به كرماً
فـأنت أكـرمُ مـن أعطـى ومن وهبا
ما زلتُ إن لم أجِدْ لي للغنى سبباً
وجـدتَ لي أَنْتَ في نيل الغنى شببا
يَـرِقُّ فيـك ثنـائي بـالقريض كمـا
تنفَّسـَتْ فـي ريـاض الحُزن ريحُ صَبا
والشـعر يرتـاح أن يُثنى عليك به
وإن دعــاه سـواكم للثنـاء أبـى
فخـراً أبا مصطفى في العيش صفوته
فقـد تكـدَّرَ عيشـي فيـك واضـطربا
لمـا انقلبـتَ كمـا نبغـي بعافية
بنعمـةِ اللـه قـد أصـْبَحَت منقلبا
وقلــتُ يــوم سـروري يـا مـؤرِّخَه
يـومٌ به البؤسُ عن سلمان قد ذهبا
عبد الغفار بن عبد الواحد بن وهب.شاعر من فحول المتأخرين، ولد في الموصل، ونشأ في بغداد، وتوفي في البصرة.ارتفعت شهرته وتناقل الناس شعره، ولقب بالأخرس لحبسة كانت في لسانه.له ديوان يسمى (الطراز الأنفس في شعر الأخرس -ط).