هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لقـد عَجِبَ الحِسانُ الغيدُ لمَّا
رأتْ عنهـا سـُلُوّي واصـطباري
وأنِّــي لا أميـل إلـى نـديم
يروّينــي بكاســات العقـار
وإنِّـي قـد مَدَدْتُ اليوم باعاً
أنال بها الَّذي فوق الدراري
فلا يـوم صـَبَوْتُ إلى الغواني
ولا يــوم خَلَعْـتُ بـع عـذاري
ثكلتك ليس لي في اللهو عذر
وقـد لاح المشـيب على عذاري
ولسـت براكـب مـن بعـد هذا
جـواداً غيـر مـأمون العثار
فنـم يـا عـاذلي بالأمن منِّي
فلـم تَر بعد عذْلك واعتذاري
وقـل للغيـد شأنك والتجافي
وللغــزلان أخْــذَكِ بالنفـار
صَبَوتُ إلى الدمى زمناً طويلاً
وقـد أعْرَضـْتُ عنها باختياري
وكـانت صـبوتي قـد خامرتني
وها أنا قد صَحَوْتُ من الخمار
وقـد هـدرت زمانـاً فاستقرت
وكـانت لا تصـيخ إلـى قـرار
لئن ضــيّعتُ أيـام التصـابي
فـإنِّي قـد حَظيتُ على الوقار
وكيـف يجـدُّ في طلب الغواني
فـتىً قـد جدّ في طلب الفخار
عبد الغفار بن عبد الواحد بن وهب.شاعر من فحول المتأخرين، ولد في الموصل، ونشأ في بغداد، وتوفي في البصرة.ارتفعت شهرته وتناقل الناس شعره، ولقب بالأخرس لحبسة كانت في لسانه.له ديوان يسمى (الطراز الأنفس في شعر الأخرس -ط).