هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا إمام الهدى ويا صفوة الله
ويـا مـن هَـدَى هُـداه العبـادا
يا ابن بنتِ الرسول يا ابن عليٍّ
حـيّ هـذا النادي وهذا المنادى
قــد أتينـا بثـوب جـدّك نسـعى
وأتينــــاك ســـيّدي وفّـــادا
فأتينــاك راجليــن احترامــاً
واحتشــاماً وهيبــة وانقيـادا
نتهــادى بــه إليــك جميعــاً
وبــه كــانت المطايـا تهـادى
راميـات سـهم النـوى عـن قسـيٍّ
قاطعـــات دكادكـــاً ووهــادا
طالبـات موسـى بـن جعفـر فيـه
وكـذا القـدوة الإمـام الجوادا
مـن نـبيٍّ قـد شـَرَّف العـرشَ لمَّا
أن ترقَّـى بـالله سـَبعاً شـدادا
شــرف فــي ثيــاب قــبر نـبيّ
عَطَّــرتْ فــي ورودهــا بغـدادا
ومزايــا الفخــار أورثتموهـا
شـــرف الجـــد يــورث الأولادا
أنتــم عِلَّــةُ الوجــود وفيكـم
قـد عَرَفنـا التكـوين والإيجادا
مـا ركنتـم إلـى نفـائس دنيـا
ولقــد كنتــم بهــا أفــرادا
وانتقلتـم منهـا وأنتـم أنـاس
مـا اتخـذتم إلاَّ رضا الله زادا
ولقــد قمتـمُ الليـالي قيامـاً
واكتحلتـم مـن القيام السهادا
إن يكونـوا كما أذاعوا فمن ذا
مهّــــد الأرض ســـطوة والبلادا
ومحـا الشـرك بالمواضـي غـزاةً
وســطا ســطوة الأســوة جهـادا
حيــث إنَّ الإلــه يرضــى بهـذا
بــل بهـذا مـن القـديم أرادا
فجزيتــم عــن أجركــم بنعيـم
تتـــوالى الأرواح والأجســـادا
وابتغيتــم رضــا الإلــه ولا ز
لتــمُ بعــزٍّ يصــاحب الآبــادا
أنتـم يـا بنـي البتـول أنـاسٌ
قـد صـَعَدْتُم بالفجر سبعاً شدادا
آل بيـت النـبيّ والسـادة الـطُّ
هْـرِ رجـال لـم يـبرحوا أمجادا
فَضـَلوا بالفضـائل الخلـق طـرًّا
مثلمـا تَفْضـلُ الظبـا الأغمـادا
ليـس يحصـي عليهـم المـدح منِّي
ولـو أنَّ البحـار صـارت مـدادا
أنتـم الـذخر يـوم حشـر ونشـر
ومعــاذاً إذا رأينـا المعـادا
كـاظم الغيـظ سـالم الصدر عافٍ
ومـا هـوى قـطّ صـدره الأحقـادا
قـــد وقفنـــا لــدى علاك وأل
قينا إلى بابك الرفيع القيادا
مــع أنَّ الـذنوب قـد أوثقتنـا
نرتجـي الوعـد نختشـي الإبعادا
ومــددنا إليــك أيـدي محتـاج
يرجِّــــي بفضـــلك الإمـــدادا
وبكينــا مــن الخشــوع بـدمع
هـــو طــوراً وطــوراً فــرادى
قــد وَفَـدنا آل النـبيَّ عليكـم
زوّدونــا مــن رفـدكم إرفـادا
بســواد الـذنوب جئنـا لنمحـو
ببيـاض الغفـران هـذا السوادا
وطلبنــا عفــو المهيمـن عنَّـا
وأغظنــا الأعــداء والإلحــادا
مـــوطن تنـــزل الملائك فيــه
ومقــام يَســُرُّ هــذا الفـؤادا
أيُّهــا الطـاهر الزكـيّ أغِثْنـا
وأنِلْنــا الإســعاف والإســعادا
وعلــيٌّ أبــاك يــا ابـن علـيّ
كـي ينـال المنى بكم والمرادا
مســتزيداً بفضـلكم حيـث كنتـم
منهلاً مـــا اســتزيد إلاَّ وزادا
فعليـك السـلام يـا خيرة الخلق
ســلامٌ يبقــى ويـأبى النفـادا
عبد الغفار بن عبد الواحد بن وهب.شاعر من فحول المتأخرين، ولد في الموصل، ونشأ في بغداد، وتوفي في البصرة.ارتفعت شهرته وتناقل الناس شعره، ولقب بالأخرس لحبسة كانت في لسانه.له ديوان يسمى (الطراز الأنفس في شعر الأخرس -ط).