هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
الـرُوح مـا الـرُوح إِلّا طـائر غَرَد
لَــهُ جَناحــان مِـن نـور وَظَلمـاء
كَطــائر الــرَوض إِلّا أَنَّــهُ أَبَـداً
يَشـدو هُنالـك شَدو الحائر النائي
يَظَــل يَهبــط مِــن دوح لمؤتلــق
وَقَــد يُغــادر خَضــراء لِخَضــراء
لا العَقـل يَهتـك ما أَخفاه مِن حجب
وَعَيــن كُــل بَصــير جــد عَميـاء
اللَـه وَالـرُوح كَـم نَسعى وَراءَهُما
وَنَســـتَعين بِـــأَموات وَأَحيـــاء
هُمـا الخَفيـان فـي نُـور وَفي غَسَق
تَرفَعــا عَــن إِشــارات وَإِيمــاء
سـران مـا نَقـب الإِنسـان دونَهُمـا
إِلــذا تَوَغــل فــي شـَك وَإِعيـاء
الوَيــل لِلعَقـل هَـذا مشـكل جَلـل
فَكَيــفَ يَنظُــر فـي عَجـز وَإِبطـاء
لُـهُ الثُبـور وَمـاذا عـافَهُ فَمَضـى
يَقلــب الطَـرف فـي ذُعـر وَرَعنـاء
لَو يَنزل العَقل قَبل الرُوح في جَسَد
لَـم يَلبَـث الـرُوح سراً بَينَ أَحشاء
تَكشــفت رُســل الآراء عَــن شــيع
شـــَتى وَعَــن فــرق كَــثر وَآراء
فَلَيــتَ شــعري وَالإِنســان مُنصـَرم
أَفــي الخُلــود نَصـيب لِلوريقـاء
يـا أَيُّهـا الرُوح كَم تدنو بِمَقرُبة
وَأَنــتَ أَبعَــد مَـن يـوح وَعَلـواء
جَــرى وَراءك ســُقراط فَمـا علقـت
كَفــاهُ منـكَ بِشـَيء وَاِبـن سـِيناء
لَأَنــت صــَعب عَلــى الأُلـى نَزَلـوا
مِــن ظَهــر آدم أَوجـاؤوا بِحَـواء
أحمد التجاني بن يوسف بن بشير بن الإمام جزري الكتيابي.شاعر، متصوف من السودان ولد في أم درمان 1910م لقب بالتجاني تيمناً بشيخ المتصوفة الإمام التيجاني، حفظ القرآن والتحق بالمعهد العلمي في أم درمان ودرس الأدب والفلسفة والتصوف.عاش فترة قصيرة إلا أنه لفت الأنظار، فاهتمت به الصحف والمجلات وخاصة مجلة (أبولو).صدر له ديوان واحد بعد وفاته وهو (إشراقة) الذي يعد نموذجا للشعر الرومانسي.عمل صحفياً وساهم في تحرير صحيفة (ملتقى النهرين)، ومجلتي (أم درمان، والفجر).توفي بذات الصدد ودفن بمدينة أم درمان.