هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لَــم لا يَغـذينا الهَـوى بِلبـانه
أَنـا في الشَباب وَأَنتَ في رَيعانه
قُـم فَاسـقِني خَمـر الهَـوى وَسلافه
وَاِشـرَب بِكَأسـي مِـن رَحيـق دَنانه
يـا بـن البَلابـل رَددت أَلحانَهـا
وَأَخـا الهـزاز يَجـد فـي تِحنانه
غَـرد تَجـد إِذنـاً صـُغت وَمَشـاعِراً
أَذنـت وَقَلبـاً معـادَ مِـن خَفَقانِهِ
وَتَغـنَ يا بن الصادِحات مِن الجَوى
وَالنــازِلات عَلــى مَعـاطف بـانه
هَـذا الهَـوى وَأَولاء نمـنَ بِرَوضـِهِ
أَفلا نُغَـــرد فــي ذُرى أَفنــانه
خُـذ مِـن شـِفاهك كُـل ما أَنا آخذ
تَجد السَلاف يَهز الوَرد مِن فينانه
دار الخَيــال ورف حَولــك سـاعة
وَدَنـا وَابعـد وَهـر فـي دَوَرانـه
فَــرآك تَفضــله مَــدى وَتَــدفقاً
وَرآكَ ملــء الكَـون فـي وَجـدانه
ســـَكن هَــواي بِقبلــة فَيّاضــة
بـارق مـا اِهتَـزَّ الـوَرى لِبَيانه
وَلتدر مَن أَنا مَن أَكون مِن الوَرى
أَنـا مَـن تَلقى القَول مِن سحبانه
إِن شـاءَ البسـك المَشـاعر حليـة
وَنَضـى الـدمقس عَليـك مِن تِبيانه
قُـم ضـَع يَمينـك في هَواه مُبارَكاً
وَاِمسـَح بِهـا مـا شئت مِن جُثمانه
أحمد التجاني بن يوسف بن بشير بن الإمام جزري الكتيابي.شاعر، متصوف من السودان ولد في أم درمان 1910م لقب بالتجاني تيمناً بشيخ المتصوفة الإمام التيجاني، حفظ القرآن والتحق بالمعهد العلمي في أم درمان ودرس الأدب والفلسفة والتصوف.عاش فترة قصيرة إلا أنه لفت الأنظار، فاهتمت به الصحف والمجلات وخاصة مجلة (أبولو).صدر له ديوان واحد بعد وفاته وهو (إشراقة) الذي يعد نموذجا للشعر الرومانسي.عمل صحفياً وساهم في تحرير صحيفة (ملتقى النهرين)، ومجلتي (أم درمان، والفجر).توفي بذات الصدد ودفن بمدينة أم درمان.