هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هِـيَ نَفسـي إِشراقة مِن سَماء اللَ
ه تَحبــو مَــع القُـرون وَتبطـي
مَوجـة كَالسـَماء تَقلـع مِـن شـَط
وَتُرســـي مِــن الوُجــود بِشــَط
خَلصــت لِلحَيــاة مِـن كُـل قَيـد
وَمَشــَت لِلزَمـان فـي غَيـر شـَرط
كُلَّمـا اِهتاجَهـا الحَنين اِستَظَلَت
بِحَبيــبين مِــن يَهــود وَقبــط
وَهَبــت لِلجَمــال أَقــدس عَقــد
مِــن أَهازيجهــا وَأَكــرَم قَـرط
وَأَفاضــَت عَلــى الصــِبا آيــا
ت مِــن النــور فــي غَلائل خَـط
صـابَها فـي الضُحى مرش مِن الطل
عَلــى آنــف الحَــدائق مبطــى
نَضــَرتها يَــد الرَبيـع وَجـالَت
فــي حَواشــيها برفــق وَضــَغط
هِــيَ نَفسـي مِـن النَـدى قَطـرات
لَـم تَنلهـا يَـد الزَمـان بِخَلـط
هِـيَ فـي صـَفحة الشـَباب قوى تَز
خــر بِــالحُب أَو تَمــوج بِسـَخط
هِـيَ قَسـطي مِـن السـَماء فَما أَض
يـع فـي العـالم التُرابي قَسطي
وَيـح نَفسـي تَنام مِن دُونِها الأَن
فُــس شــَوطاً وَمــا تَهـم بِشـَوط
أَخــذ الَــوم مِـن يَـدي وَأَعطـى
أَعيُنـاً لَـم أَزَل مِن الصَحو أَعطي
لَفَهـا اللَيـل فـي يَـديهِ بِأَضفى
معلــم يَفصــل البِطــاح وَمَـرط
وَاِعتَلى في النُجوم فِاستكره الأَ
عيُـن فـي سـَمطها المَشـت وَسَمطي
أَنـا وَالنَجـم ساهِران نَعد الصُب
ح خَيطــا مِــن الشــعاع لِخيـط
كَـم صـَباح نَسـَجتهُ أَنـا وَالنـج
م وَأَرســَلت شَمســه مِــن محطـي
قُلــت سـِيري عَلـى أُسـرة قَـومي
وَاِســتَحري عَلــى مضـاجع رَهطـي
أَنـا جراءهـم سـَهرت لِيستغشـوا
مِـــن أَجلِهــم أَصــيب وَأَخطــي
أحمد التجاني بن يوسف بن بشير بن الإمام جزري الكتيابي.شاعر، متصوف من السودان ولد في أم درمان 1910م لقب بالتجاني تيمناً بشيخ المتصوفة الإمام التيجاني، حفظ القرآن والتحق بالمعهد العلمي في أم درمان ودرس الأدب والفلسفة والتصوف.عاش فترة قصيرة إلا أنه لفت الأنظار، فاهتمت به الصحف والمجلات وخاصة مجلة (أبولو).صدر له ديوان واحد بعد وفاته وهو (إشراقة) الذي يعد نموذجا للشعر الرومانسي.عمل صحفياً وساهم في تحرير صحيفة (ملتقى النهرين)، ومجلتي (أم درمان، والفجر).توفي بذات الصدد ودفن بمدينة أم درمان.