هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
سـَما بِالهَوى فَقري وَمَن لَكَ بِالهَوى
ســَماوي مَعنــى كُلـه أَبَـداً نَبـل
هَوى ساوقته النَفس وَالشعر فَاِنتَمى
إِلى القَلب وَاِستَولى مقاوده العَقل
وَهَبـت لَـهُ نَعمـى الحَيـاة وَزدتَـه
ذَخـائر أَسـرار المَفـاتن مِـن قَبل
وَهَبـت لَـهُ الدُنيا فَأَثرى وَلَم أَهب
لَـهُ التَـبر مِنهـا إِن مشرعها ضحل
عَجبـت لَهـا كَـم ذا أَروح وَأَغتَـدي
عَلــى ظَمــأ يَـروي سـِواي وَيَبتـل
وَمـا بـي مـا أَفلـت مِنهـا وَإِنَّما
تَخيـرت مِن دُنيا الصَبابة ما يَحلو
غَفَــرت لَهــا أَنـي شـَقيت وَأَنَّهـا
يَصـحب بِهـا مَرضـى النُفـوس وَاِعتَل
وَلـي فـي كُنوز الرُوح سَلوى وَغَنية
بِحَســبي لا خَلــف لَـدَيها وَلا مَطـل
وَحَســبي لا أَثرَيــت مِنهـا وَإِنَّنـي
لِيَصــرف نَفسـي عَـن نضـاركم شـُغل
وَهَـل كـانَ مـا أَسـمو نَضاراً وَفُضة
وَمـا كـاثَروا الـدُنيا بِهِ وَهُم قل
وَمـا وَهمـوا فيهِ الزَمان وَلَم يَزَل
يُقـدس مِـن رَحمـانه العلم وَالجَهل
سـِوى الـترب وَاطأنـا سِوانا فصكه
دَنـانير لَـم يَأخُذ بِناصرها العَدل
ضـَلَلنا وَسـايَرنا خِـداعاً وَبَهرَجـاً
وَنَكـب عَـن نَهـج الحَقيقة مِن ضلوا
أحمد التجاني بن يوسف بن بشير بن الإمام جزري الكتيابي.شاعر، متصوف من السودان ولد في أم درمان 1910م لقب بالتجاني تيمناً بشيخ المتصوفة الإمام التيجاني، حفظ القرآن والتحق بالمعهد العلمي في أم درمان ودرس الأدب والفلسفة والتصوف.عاش فترة قصيرة إلا أنه لفت الأنظار، فاهتمت به الصحف والمجلات وخاصة مجلة (أبولو).صدر له ديوان واحد بعد وفاته وهو (إشراقة) الذي يعد نموذجا للشعر الرومانسي.عمل صحفياً وساهم في تحرير صحيفة (ملتقى النهرين)، ومجلتي (أم درمان، والفجر).توفي بذات الصدد ودفن بمدينة أم درمان.