هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا طَريـر الشـَباب مَـن صـاغَ هَذا
الحُسـن فـي زَهـوه وَفـي اِستكباره
مَـن أَذابَ الضـِياء فيـهِ وَمِـن نَـغَ
م شــَجو الهَــوى عَلــى أَوتــاره
مَـن رَمـى مَـن أَصـابَ صـُور الفتنة
مِــــن زرهــــا عَلــــى إِزراره
وَالفُتـور الَّـذي بِعينيـك مِـن موّه
ســـحر الحَيـــاة فــي أَقطــاره
صـاغَ هَـذا الجَمـال مَن لَم يَنم عَن
هُ لِصـــَرف الزَمــان أَو أَغيــاره
صـاغَهُ فـي رِضـى الطُفولـة مِن لين
وَمِـــن وَقــدة العَريــن وَنــارَه
حَرت ما الحُب ما الهَوى ما التَعاب
يــر اللَـواتي يَبـن عَـن أَسـراره
نَظـرة كَالصـَلاة زُلفـى إِلـى اللَـه
وَقُربــــى لِعــــزه وَاِقتِـــداره
يـا رَبيـع الحَيـاة فـي غَيـر شَيء
مِــن مَجـالي اِخضـِراره وَاِحمِـراره
يـا رَبيـع الحَيـاة فـي كُـل شـَيء
مِــن مَعــاني عَــبيره وَاِزدِهـاره
جئت تَســـتَقبل الرَبيــع وَليــداً
مُســتَهلاً عَلــى الرُبــى بِهــزاره
حَبَّــذا مَولــد الرَبيــع وَمَرحــى
بِشــَباب الثَــرى وَرجـع اِخضـِراره
فيــهِ مِــن زُخــرف المُصـور وَشـي
مُعجـــز فـــي نِظــامه وَنِثــاره
أَصـــص كُلَهـــا الربــى وَحَيــاة
كُلَّهــا الأَرض وَفَــوق ذات غِــراره
جِئت تَســـتَقبل الرَبيــع وَتَســتَن
شــي عَــبير الحَيــاة مِـن آذاره
مــارّ مِــن حَولــك الشـَباب وَكُـل
مُخلـــد لِلجَمــال فــي اكبــاره
عَبــدوا وَجهــك النَضـير وَجـاؤوا
يَنشــقون الأَريــج مِــن أَزهــاره
دلفــوا يَقــرأون عَــذب المَـراس
يــم وَآي الهَــوى عَلــى آثــاره
غَمَــروا بِالحَنـان روحـك وَاِسـتَنز
فــت قَلــبي إِلَيــك مِـن أَغـواره
أحمد التجاني بن يوسف بن بشير بن الإمام جزري الكتيابي.شاعر، متصوف من السودان ولد في أم درمان 1910م لقب بالتجاني تيمناً بشيخ المتصوفة الإمام التيجاني، حفظ القرآن والتحق بالمعهد العلمي في أم درمان ودرس الأدب والفلسفة والتصوف.عاش فترة قصيرة إلا أنه لفت الأنظار، فاهتمت به الصحف والمجلات وخاصة مجلة (أبولو).صدر له ديوان واحد بعد وفاته وهو (إشراقة) الذي يعد نموذجا للشعر الرومانسي.عمل صحفياً وساهم في تحرير صحيفة (ملتقى النهرين)، ومجلتي (أم درمان، والفجر).توفي بذات الصدد ودفن بمدينة أم درمان.