هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
كَـم وَرَدنـا مِـن سحر عَينيك مشرع
وَأَصــبنأ مَرعــى لَــدَيكَ وَمَرتَـع
مَشــرع لَـن يَغيـض كَالأَبَـد الـزَا
خـر يَجـري إِلـى مَـدى مِنـهُ أَوسَع
دافِقاً في الزَمان يَغمُر ما في ال
قَــدَم الطَلـق مِـن فَضـاء وَبَلقَـع
وَنَعمنـــا بِزاخــر مِنــكَ ثَــرا
ر مَفيــض عَلــى القُلـوب لِتَكـرَع
الجَمـال الَّـذي اِسـتَقادَ بِهِ اللَهُ
وُجـــوداً صــَعب المَقــادة أَروع
أَيهَـذا الحَـبيب كَـم عِنـدَنا مِـن
كَ نَعيــم مِمــا تَجــود وَتَمنــع
إِن لـي مِـن وَراء عَينيـك هـاتين
مَصـــلى وَفيهُمـــا لــي مخــدع
فيهمــا لَوعــة القُلـوب وَنَعمـا
هــا وَكَــم فيهمـا حَـديث موقـع
كَـم بِجَنـبي مِـن مَفـاتن مـا تَـخ
فــض عَينــاك مِــن جَلال وَتَرفَــع
نَفـــسُ هـــائم يَصــعده الحُــب
نَـــدياً كَأَنَّمـــا هُـــوَ مــدمع
مَــرّ بِـي عـابِراً فَـأَورَدته نَفـس
اً أَصـابَت مِـن سـحر عَينيـك مشرع
فيـهِ مِـن لَوعَـتي أَحـاديث يَغلـي
فـــي حَواشــيها فُــؤاد مُفــزع
كُـل رَكـب مِنهـا رَسـول مِـن القَل
ب المَعنّــى إِلـى المَلاك الممنـع
أَيهــذا الحَــبيب مــا بـي إِلّا
إِن دُنيــاك مِــن نَعيمــي مربـع
أَنـا أَشـقى بِالحُب مِن حَيث ما يَن
عــم قَلــب وَكَــم أَلَــذ وَأَمتَـع
وَالهَـوى نَعمـة الزَمان وَنَعمى ال
خُلـد أَسـمى مِـن الحَيـاة وَأَرفَـع
فَـرد المُشـَرع الَّـذي لَيـسَ يَفنـى
إِن فــي ظِلِـهِ مِـن الخُلـد مُشـرع
أحمد التجاني بن يوسف بن بشير بن الإمام جزري الكتيابي.شاعر، متصوف من السودان ولد في أم درمان 1910م لقب بالتجاني تيمناً بشيخ المتصوفة الإمام التيجاني، حفظ القرآن والتحق بالمعهد العلمي في أم درمان ودرس الأدب والفلسفة والتصوف.عاش فترة قصيرة إلا أنه لفت الأنظار، فاهتمت به الصحف والمجلات وخاصة مجلة (أبولو).صدر له ديوان واحد بعد وفاته وهو (إشراقة) الذي يعد نموذجا للشعر الرومانسي.عمل صحفياً وساهم في تحرير صحيفة (ملتقى النهرين)، ومجلتي (أم درمان، والفجر).توفي بذات الصدد ودفن بمدينة أم درمان.