هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
السـحر فيـكَ وَفيـكَ مِـن أَسبابه
دَعــة المــدل بِعَبقـري شـَبابه
يـا مَعهـدي وَمَحـط عَهد صِباي مِن
دار تَطــرُق عَــن شــَباب نـابه
قسـم البَقـاء إِلَيـكَ في أَقداره
مَـن شـادَ مَجـدك في قَديم كِتابه
وَأَفـاضَ فيـكَ مِـن الهَـدي آياته
وَمِـن الهَـوى وَالسحر ملء نِصابه
اليَـوم يَـدفَعُني الحَنين فَأَنثنى
وَلهــان مُضـطَرِبا إِلـى أَعتـابِهِ
سـَبق الهَـوى عَينـي فـي مِضماره
وَجَـرى وَأَجفَـل خـاطِري مِـن بابة
وَدَعــت غَــض صـِباي تَحـتَ ظِلالـه
وَدَفنـت بيـض سـني فـي مِحرابـه
وَلَقيـت مِـن عنت الزيود مَشاكِلاً
وَبَكيـت مِـن عمـرو وَمِـن أَعرابه
نَضــرت فَجرســني مِــن أَنـدائِهِ
وَاِشـتَرَت ملـء يَـديء مِن أَعنابِهِ
رَفـع الشـَباب إِلَيـكَ مِـن أَقلامِهِ
عَمــدا مركــزة عَلــى آدابِــهِ
وَتَسـابَقوا لِلمَجـد فيـكَ وَكُلنـا
علــق بِحَــق المَجـد مِـن طُلابـه
حَتّـى يَكـون المَجـد وَهُـوَ مصـوح
فـي الأَرض مُنقَلـب عَلـى أَعقـابه
صـُوراً مُوَثَقـة العَـرى في ناشيء
حــدث مُصــورة عَلــى أَعصــابِهِ
وَالمَجـد أَجـدَر بِالشـَباب وَأَنما
لِلنــاس موجــدة عَلـى أَصـحابه
هُـوَ مَعهَـدي وَلَئن حَفظـت صـَنيعه
فَأَنـا اِبـن سرحته الَّذي غَنى بِهِ
فَأَعيـذ ناشئة التُقى أَن يرجفوا
بِفَـتى يَمـت إِلَيـهِ فـي احسـابه
ما زِلت أَكبَر في الشَباب وَأَغتَدي
وَأَروح بَيـنَ بـخ وَيـا مَرحـى بِهِ
حَتّــى رَميــت وَلَسـتُ أَول كَـوكَب
نَفـس الزَمـان عَلَيـهِ فَضل شِهابه
قـالوا وَارجفـت النُفوس وَأَوجفت
هَلَعـاً وَهـاجَ وَمـاجَ قُسـور غابه
كفـر اِبـن يوسف مِن شَقي وَأَعتَدي
وَبَغــى وَلَســتُ بِعـابئ أَو آبـه
وَلَـو ان فَـوق المَـوت مِن مُتلمس
لِلمَــرء مـد إِلَـي مِـن أَسـبابه
أحمد التجاني بن يوسف بن بشير بن الإمام جزري الكتيابي.شاعر، متصوف من السودان ولد في أم درمان 1910م لقب بالتجاني تيمناً بشيخ المتصوفة الإمام التيجاني، حفظ القرآن والتحق بالمعهد العلمي في أم درمان ودرس الأدب والفلسفة والتصوف.عاش فترة قصيرة إلا أنه لفت الأنظار، فاهتمت به الصحف والمجلات وخاصة مجلة (أبولو).صدر له ديوان واحد بعد وفاته وهو (إشراقة) الذي يعد نموذجا للشعر الرومانسي.عمل صحفياً وساهم في تحرير صحيفة (ملتقى النهرين)، ومجلتي (أم درمان، والفجر).توفي بذات الصدد ودفن بمدينة أم درمان.