هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هبـه صـيغت ذؤابتـاه مِـن الما
س وَمجـــدولتاه مِـــن بَلــوره
هبــه فـي نَجـره كَـرائم فَرعـو
ن وَفـــي قَــدرهِ زَخــارف دوره
وَاغـل فـي وَصـفِهِ وَصـور وَضع في
صــُبحِهِ ماســَة وَفــي دَيجــوره
خــط لَــهُ الخَـز مُسـتَرق شـفاف
وَاكســه مِــن دمقســه وَحريـره
ثُـمَ مَهـد لَـهُ الأَرائك فـي جَنبي
ه مِــن لِيــن الفِــراش وَثيـره
وَاعطِـهِ ما اِستَطَعت مِن زَخرَف الأ
حلام وَاِتركـه هـادِئاً فـي سَريره
لَـكَ قَلـب مِـن النضـار وَفـي صَد
رك جَنـــاته وَدُنيـــا قُصــوره
وَيَجنـــي خـــافق مِــن تُــراب
لَيـسَ مِـن تَـبره وَلا مِـن صـُخوره
يَطفـح الوَجـد وَالجَمـال بِـدُنيا
ه وَيَغلـي الحَمـاس فـي تـاموره
لِي في الفَجر أَربة فَوق ما تَطلب
هُ أَنـــتَ مِــن طَوافــح نــوره
لِـي دُنيـا الفُنون وَالوَحي وَالإِل
هــام مِـن صـدقه وَمِـن مَسـحوره
أَينـا لَـو عَـدلت يَكتَنـز العـا
لــم فــي صـَدرِهِ وَفـي تَفكيـره
أَينـا يَزحَـم الوُجود جَناحيه وَت
مشــي الحَيــاة بَيــنَ ضــَميره
أَيُّهـا الراهب المَفيض عَلى الدُن
يـا أَفـاويق مِـن فَـواغي عُطوره
أَنـتَ فَيـض مِـن القداسـة في جَن
بــي طهــراً مـبرأ مِـن شـُروره
أَنـتَ يـا قَلـب فـي جَوانـح هَذا
الكَــون أَنسـيه وَصـغري طُيـوره
خَطـر يَنسـف العَـوالم أَمـا اِعت
اقـه الـدَهر عَـن مَعـالي أُموره
خَطَــر فــي الحَيـاة قَلـب ذَكـي
طَفـح البُـؤس فـي مَجـالي سُروره
فَـاِنتَهي يـا حَيـاة مِن قَنص الطَ
يـر وَفَكـي الشـِراك مِـن عَصفوره
بَيــنَ جَنـبيه خـافق فـي طَويـا
ت مُلــوك الثَـرى وَعِنـدَ حَقيـره
فيــهِ قَلــب يُـؤزه فـزع المَـو
ت عَلــى نَفســِهِ وَنَفــس صـَغيره
وَاِعصِفي يا رِياح في مَسمَع الفَجر
يَفـق عُنصـر الثَـرى مِـن غُـروره
أحمد التجاني بن يوسف بن بشير بن الإمام جزري الكتيابي.شاعر، متصوف من السودان ولد في أم درمان 1910م لقب بالتجاني تيمناً بشيخ المتصوفة الإمام التيجاني، حفظ القرآن والتحق بالمعهد العلمي في أم درمان ودرس الأدب والفلسفة والتصوف.عاش فترة قصيرة إلا أنه لفت الأنظار، فاهتمت به الصحف والمجلات وخاصة مجلة (أبولو).صدر له ديوان واحد بعد وفاته وهو (إشراقة) الذي يعد نموذجا للشعر الرومانسي.عمل صحفياً وساهم في تحرير صحيفة (ملتقى النهرين)، ومجلتي (أم درمان، والفجر).توفي بذات الصدد ودفن بمدينة أم درمان.