هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وَشـــَباب مِــن الكَنانَــة حمــس
يَــثئَرون الحَمــاس صـاعاً بِصـاع
يَـدخُلون النُفـوس كَالأَمَـل الثائر
فـــي رَعـــدة أَجَــل وَالتِيــاع
كُلَهُـم ثـائر الحَفيظـة حَر القَلب
لَيــث لَــدى الــوَغى وَالمَصــاع
صـــَرَخوا بِـــالعَرين صــَرخَةَ ذي
مَجــد مَــذال وَذي مَقَــر مضــاع
فـي سـَبيل الجِهـاد يَـدرأ عَن مَص
ر بَنُوهــــا بِمنصـــل وَيَـــراع
وَأَرى مَصـــر وَالشــَباب حَليفــي
مَجــد فَرعــون أَو ضـَجيعي يَفـاع
مَصر دِين الشَباب في الحَضر الراف
ه وَالبَــدو مِــن قُــرى وَبِقــاع
مَصــر أَم الشـُعوب مـاذا عَراهـا
وَاِعتَـرى الشـَرق مِـن وَجـى وَضِياع
حَبَـذا المَـوت فـي سَبيلك يا مَصر
لنشـــء عَـــن الحِمـــى دِفــاع
يـا صـُروحاً مِـن الجِهـاد بَناهـا
مَــن بَناهــا لَــدرأة وَاِمتِنـاع
رســـل لِلشــَباب تَنجبهــم مَــص
ر عَلـــى فَــترة وَفــي اِدِقــاع
قَبــس مِــن هُــدى وَنُـور وَاِشـعا
ع مِــن الحَــق مـالَهُ مِـن قِنـاع
حَطَمــوا تِلكُـم القُيـود وَصـُونوا
دَم مَصــر عَــن مســنَتين جِيــاع
قُــل لِمَصــر وَحيَهــا فـي شـَباب
صــيغ مِــن جَــرأة وَمِـن اِزمـاع
شــادَ أَركانهــا وَشــَد ذَراهــا
وَاِبتَنـى صـَرح مَجـدَها المُتَـداعي
فــي جِهــاد عَـن العَقيـدة صـدق
وَنِضـــال عَــن الحِمــى وَقــراع
مَصـر يـا مَهبَـط الحَضـارة وَالنُو
ر وَيــا مَبعـث الهُـدى كُـل سـاع
كَيــفَ أَصــبَحت بَعــدَ عَهـد عَلـي
طَلبــــة لِلهَــــوى وَلِلأَطمـــاع
أحمد التجاني بن يوسف بن بشير بن الإمام جزري الكتيابي.شاعر، متصوف من السودان ولد في أم درمان 1910م لقب بالتجاني تيمناً بشيخ المتصوفة الإمام التيجاني، حفظ القرآن والتحق بالمعهد العلمي في أم درمان ودرس الأدب والفلسفة والتصوف.عاش فترة قصيرة إلا أنه لفت الأنظار، فاهتمت به الصحف والمجلات وخاصة مجلة (أبولو).صدر له ديوان واحد بعد وفاته وهو (إشراقة) الذي يعد نموذجا للشعر الرومانسي.عمل صحفياً وساهم في تحرير صحيفة (ملتقى النهرين)، ومجلتي (أم درمان، والفجر).توفي بذات الصدد ودفن بمدينة أم درمان.