هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لا تَثـأَري مِـن فُؤادي
كَفــى بِـدَمعي ثـارا
حَسـبي اِفتِئاتاً تَجني
ك نَفـــرة وَاِزورارا
آمَنـت بِالحُسـن بَرداً
وِبِالصــَبابة نــارا
وَبِالكَنيسـة وَمَن طافَ
حَـــولَهُ وَاِســتَجارا
إِيمان مِن يَعبَد الحُس
ن فـي عُيون النَصارى
لَقَـد بَلَوتَـك يـا حس
ن كــبرة أَو نفـارا
وَقَـد خَبَرتـك يـا ثَغ
ر بِســمة وَاِفتِـرارا
وَقَـد عَهـدتك يـا جف
ن منصـــلاً جَبـــاراً
نَشـَدتك الحُـب وَاللَه
و وَالـدُموع الحَرارا
أَلا أَطَرَحـت زَهـى الح
ن وَأَدكـرت الجِـوارا
أحمد التجاني بن يوسف بن بشير بن الإمام جزري الكتيابي.شاعر، متصوف من السودان ولد في أم درمان 1910م لقب بالتجاني تيمناً بشيخ المتصوفة الإمام التيجاني، حفظ القرآن والتحق بالمعهد العلمي في أم درمان ودرس الأدب والفلسفة والتصوف.عاش فترة قصيرة إلا أنه لفت الأنظار، فاهتمت به الصحف والمجلات وخاصة مجلة (أبولو).صدر له ديوان واحد بعد وفاته وهو (إشراقة) الذي يعد نموذجا للشعر الرومانسي.عمل صحفياً وساهم في تحرير صحيفة (ملتقى النهرين)، ومجلتي (أم درمان، والفجر).توفي بذات الصدد ودفن بمدينة أم درمان.