هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا دَمعَة في الوُجود حائِرَة
تَمــوج فـي جِفنِـهِ وَتَضـطَرب
تَـدنو مِـن الشَط وَهِيَ والهة
حَيـرى وَتَنأى مِن حَيث تَقتَرب
تَحـدري في الزَمان وَاِنطَلِقي
إِذا تَـدَلى مِـن كَرَمه العنب
إِذا رَأَيـت الرَبيـع يَحملـه
أَيـار وَأَزيَنَـت بِـهِ الحِقَـب
إِذا أَفـاقَ الأَريـج وَاِنتَبَهَت
مَفـاتق العُطر وَاِزدَهى الأَدَب
وَيـا مَهيـض الجَناح كَم أَمَل
تَبغـي وَكَم في السَماء تَطلب
تَـوَد مَصـر الزَمان وَهِيَ لَما
يَأَمَـل مِنهـا الشـَباب مَطلَب
وَأَنـتَ يـا قَلـب أَي هاتِفَـة
تَهفــو لِأَحلامِهــا وَتَرتَقــب
أَطرَقـت حَتّـى صـَغرت مِن أَلَم
وَحِـرت حَتّـى مـا لِلهُدى سَبَب
يَضـج قَلـب الحَيـاة مُنتَفِضاً
عَلـى حَنايا الوُجود إِذ تَجب
افق مِن اليَأس أَن يَضيق بِما
تَبقـى جَمـادى وَتَبخل الحِقَب
ســَتَلتَقي بِـالمُنى مُزَخرَفـة
أَفلتهـا فـي طَريقنـا رَجَـب
أحمد التجاني بن يوسف بن بشير بن الإمام جزري الكتيابي.شاعر، متصوف من السودان ولد في أم درمان 1910م لقب بالتجاني تيمناً بشيخ المتصوفة الإمام التيجاني، حفظ القرآن والتحق بالمعهد العلمي في أم درمان ودرس الأدب والفلسفة والتصوف.عاش فترة قصيرة إلا أنه لفت الأنظار، فاهتمت به الصحف والمجلات وخاصة مجلة (أبولو).صدر له ديوان واحد بعد وفاته وهو (إشراقة) الذي يعد نموذجا للشعر الرومانسي.عمل صحفياً وساهم في تحرير صحيفة (ملتقى النهرين)، ومجلتي (أم درمان، والفجر).توفي بذات الصدد ودفن بمدينة أم درمان.