هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَيُّهـا النـاعم الغَريـر أَحَـق
مـا بِعَينيـك مِـن تُقـى وَتَعبد
أَنـتَ تَطري الجَمال في كُلِ عَين
نَعمـت بِالجَمـال فـي كُلِ مَرقَد
تَصـف اللَوعـة الحَزينـة كَفـا
ك لِقَلــبي وَتَســتَفيق فَتَجمـد
طـافَ بِـالروح مِـن غِنائك شجو
نَفـض الـرُوح في الفَضاء وَعرد
فـاضَ مِـن مزهـري إِلَيـكَ وَلَكن
أَنــتَ فَجَرتـهُ فَـأَرغى وَأَزبَـد
أَنـتَ رَجـع مِـن الغِنـاء مبـض
بِالهَوى وَالحَنان يا اِبن مُحَمَد
مزهــر رَنَ فــي مَسـامع داؤو
د وَأَوفــى عَلـى مَلاحـن مَعبَـد
لَمَسـت قُـدس مـا تَوقَـع نَفسـي
وَاِسـتَفاقَ الهَـوى إِلَيهِ وَأَخلَد
وَمَشــى فَــوقَهُ يَعــج وَيَسـتأ
نـي وَيَهـدا وَيَسـتَلين وَيَحتـد
وَبِنَفسـي لَمَسـت روحـك وَاسـتر
حَمـت عَينيـك لِلفُـؤاد المُشَرد
وَبِقَلـبي نَظَـرت اِشعاع ما يَبر
ق مِــن رِقــة عَلَيــكَ وَسـُؤُدد
أَنـتَ تَطـري الجَمال فيكَ وَتَغر
ي صـَبوات النُفـوس أَن تَتَوقَـد
أَنــتَ تَطــري وَتَسـتَفز بِلَحـن
غَيــر ذِي رَعشـة وَغَيـر مصـرد
غَـن يَسـجد لَـكَ الفُؤاد وَيَعنو
صــَلف ثـائر الحَفيظـة أَصـيَد
وَاَبعَـث اللَحـن في شَكاة وَلَهف
وَأَمـش فـي لَوعـة بِـهِ وَتَنهـد
بَعـض هَـذا الجَمال يَظهَر بَعضاً
رَب مـا أَعظَـم الجَمـال وَأَمجَد
رَب مـا أَعـذَب الجَمـال وَأَحلى
موقفـاً يَسـحَق النُفـوس وَمَشهَد
كَم حَكى لَوعَتي الكَمان وَكَم ذا
قُمت أَمشي عَلى النَعيم المقصد
رَقَصـت فـي الفَضـاء نَفسي حَتى
أَوشــَكَت مِـن يَـدي أَن تَتَبَـدد
أحمد التجاني بن يوسف بن بشير بن الإمام جزري الكتيابي.شاعر، متصوف من السودان ولد في أم درمان 1910م لقب بالتجاني تيمناً بشيخ المتصوفة الإمام التيجاني، حفظ القرآن والتحق بالمعهد العلمي في أم درمان ودرس الأدب والفلسفة والتصوف.عاش فترة قصيرة إلا أنه لفت الأنظار، فاهتمت به الصحف والمجلات وخاصة مجلة (أبولو).صدر له ديوان واحد بعد وفاته وهو (إشراقة) الذي يعد نموذجا للشعر الرومانسي.عمل صحفياً وساهم في تحرير صحيفة (ملتقى النهرين)، ومجلتي (أم درمان، والفجر).توفي بذات الصدد ودفن بمدينة أم درمان.