هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
عَلى مِثل هذا الوَضع فَاليبن من بَني
فَكــل بَنـاء مُشـرف دونَ ذا البنـا
تَأَمّــل تَجــده رَوضــَة ذات بَهجَــة
بِهـا يُجتَلـى كـل السـُرور وَيَجتَنـي
لَــه رَونَـق يَعلـو عَلـى كُـل رَونَـق
وَهــا هـو رَوض طَيـب يـانِع الجَنـى
مَكــان عَلَيــه بُلبـل الانـس صـائِح
يَقــول أَلا كـل المَحاسـِن هـا هُنـا
مُقــام كَريــم كُــل أَوقـاتِهِ رِضـا
وَمُقعَـد صـِدق لَيـسَ فـي سـَوحه عَنـا
يُنـادي لِسـان الحال لِلضَّيف اِذ أَتى
أَيــا ضـَيفُنا لَـو زُرتَنـا لِوَجتنـا
تَصــَدّى فَريـد العَصـر مجـدا بِعـزه
لِتَجديـدِه فـي قـالِب الحُسن وَاِعتَنى
وَأَدرك هـذا الفاضـِل الالمَعـي بِمـا
تَشــيد مـن أَركـانِهِ غايَـة المُنـى
تَكامُـل فيـهِ الحُسـن مـن كُـل جانِب
وَاِصــبَح بِــالرَأى المسـدّد متقنـا
فَكَالبَـدر اِشـرافا وَكَـالرَوض نَفحَـة
وَكَالشـَمس اِن لاحَـت وَكَالظَبى اِن رَنا
حَـوى طالِعـاً سـَعدا وَمَجـدا مـؤثلا
فَـاِرخت هـذا مُقعَـد المَجـد وَالسنا
فَلا زالَ بـاب النَصر وَالفَتح وَالرِضا
وَلا زالَ مَـن أَنشاه في العَز وَالهَنا
وَلا زالَ بـــانيهِ عَزيــزاً مُؤَيَّــدا
لَـهُ المَـدحَ يَحيـى وَالمَحامِد تُقتَنى
عبد الله بن محمد بن عامر الشبراوي.فقيه وشاعر مصري، تولى مشيخة الأزهر.له كتب ومؤلفات عدة في التاريخ والأدب وقد ذكر الجبرتي أن وفاته كانت يوم الخميس 6 ذي الحجة 1171هـ.له: (شرح الصدر في غزوة بدر)، (منائح الألطاف في مدائح الأشراف)، (عنوان البيان)، (الإتحاف بحب الأشراف).