هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَقـولُ لَـهُ وَقَـد عـايَنتُ مِنهُ
مَخايِــلَ ســودد أَهلا وَسـَهلا
تَـوالَت عِنـدَكَ الاِفـراحُ لمـا
أَتـى عمـر وَجَيـشُ البُعدِ وَلى
فَطــب نَفسـاً بمجـدِهِما وَأَرّخ
أَدامَ اللَــهُ فَخرَهُمـا وَأَعلا
همـا قَد حَدّثا في المَهد عما
لاصـلهما مِـنَ المَجـدِ المعلى
همـا قَـد شـمرا لِلمَجد باعا
لِيَكتَسـِبا بِـذاكَ الباعِ فَضلا
فَقُــل لَهُمـا أَقلا وَاِسـتَريحا
همـا مـن بيتـه وَان اِستَقلا
وَلَـو لَـم يَكسـِبا مَجدا سِواهُ
لمـا وَجدا لذاكَ المَجد مَثلا
همـا فرعـان طابا حينَ طابَت
أُصـــولُهُما وَجلا حيـــنَ جَلا
وَكَـم لَهُمـا مـن الاسـلافِ مَجد
وَحسـن ثَنـا عَلى الاِيّامِ يتلى
مخايـل نـور وجهِهِمـا ترينا
بَراهيـنَ النَجابَـة حينَ تجلى
رَضــيعا ســودد شـبلا فخـار
كَريمـا محتـد فرعـا وَأَصـلا
همـا مـن بَيـت عـز لو تدلَّت
لــه الافلاك ذلا مــا تَــدلى
تُسـاهم أَهلـه كنـز المعالي
وَحــازوا دركهـا طِفلا وَكَهلا
يَكادُ رَضيعُهُم في المَهدِ يَسمو
اِلـى الجـوزاءِ يَسكُنُها مَحلا
مَكـارِمُ غَيرُهُـم قَـول وَتَلقـى
مَكــارِمَ بَينَهُـم قَـولا وَفِعلا
وَحاشـى أَن يُضـام لَهُـم نَزيل
اِذا مــا أَمّهـم حاشـى وَكلا
وَكَـم لَهُـم مَحاسـن لَيسَ تُحصى
وَلكــن هكَـذا العليـا وَاِلّا
تهلــل أَوجــه وَثبـات جـاش
وَعــزة أَنفُـس لَـم تـدر ذلا
صـــَغيرُهُم وَكَهلَهُــم ســواء
تَعــود كــل المَعـروفِ طِفلا
خِطــابَهُم ســُؤالا أَو جَوابـا
مِنَ الماءِ الزلال العَذب أَحلى
خُضـوع تَواضـُع كرمـا وَجلمـا
وَحُســن تَــوَدّد فَضـلا وَعَـدلا
فَلا تَنسـب لِغَيرِهِـم المَعـالي
فَقَـد ثَبَتـت لَهُـم عَقلا وَنَقلا
عبد الله بن محمد بن عامر الشبراوي.فقيه وشاعر مصري، تولى مشيخة الأزهر.له كتب ومؤلفات عدة في التاريخ والأدب وقد ذكر الجبرتي أن وفاته كانت يوم الخميس 6 ذي الحجة 1171هـ.له: (شرح الصدر في غزوة بدر)، (منائح الألطاف في مدائح الأشراف)، (عنوان البيان)، (الإتحاف بحب الأشراف).