هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مـا زِلـتُ بَينَ الوَرى حَيران ذا كلف
مغـرى بـذي همـة أَشـكو لـه لَهفـى
حَتّـى اِنتَهى بِي جَواد العَزم منتدبا
نَحـو امرىء لاحَ بَدرا في ذرى الشَّرفِ
مَــددت كَفــى فلمـا اِن رَأى حُزنـي
نـــادى بهمتــه أَقبَــل وَلا تخــف
دامَــت مَعـاليه كَـم أَروى بِراحَتِـهِ
ظَمــآن هــمّ فَــولى همــه وَنَفــى
بِــه رَأَيـت ضـِياء العـرف منتَشـِرا
مِـن بَعد ما قلت مِصباح السَخاء طَفى
أَحيـى الهـدى فيـهِ زالَ الرَدى وَبِهِ
عادَ النَدى بَعد أَن أَشفى عَلى التَلف
شـَفيت يـا نَفـس من لُقياه فَاعتَصِمي
بِـهِ وَمـن غـرس اِنعامـاتِه اِقتَطفـي
اِن شـِئت درّا فَغوصـي فيـه وَاغتَنِمي
درّا وَاِلّا فَهــذا البَحــر فَـاغتَرِفي
رَمــى عــداه بِسـَهم مـن علاه وَمـا
اخطـى فهـم بَيـن ذي شـَكوى وَمُعتَرِف
اِذا رَأَيتُــم مَحيـاه البَـديع بَـدا
لا تَعجبـوا اِنَّمـا كـل المَلاحـة فـي
مَــولى بِراحتــه كــفّ الاذى وَكفـى
لِلَّــهِ كــف كَفـى مـن جـاءه وَكَفـى
يـا نَفـس ان رُمـت حصنا تَأمنين بِهِ
هـا أَنـتِ فـي غرفات المُكرمات قِفي
وَلا تَقـولي رِيـاض الجـود قَـد محلت
أَو كَـوكَب المَجـدِ وَلـى نـوره وَخَفى
زالَ العَنـاولي البشـرى بِرُؤيَـة من
لَـولا حمـاه لمـا كـانَ اِنقَضى أَسفى
يـا مَـن يَـرومُ مقامـا جَـلّ عن شبه
شــاهد بِعَيـك مـا مِنـهُ صـَفا وَصـف
رَوَت يَـداهُ حَـديث الجـودِ عَـن عَطـا
بمســند صــح عـن بشـر وَعـن خلـف
مَحــا بِســطوَتِهِ كـل المَكـارِه عَـن
راجيـه فَهـوَ مـن الاسـواء فـي كَنف
صــرفت همــة آمــالي اِلَيـه فَمـا
أَخطَـأت فـي السـعى وَالآمال لَم تَقِف
رَفَعــتُ شــَكوايَ أَرجــو درّ نصـرته
وَطــالِب الــدرّ لا يغتَــرّ بِالصـَدف
دَنَــوت أَســعى لِآوي منـك فـي حـرم
يـا كَعبَـة بسـواه الطـرف لـم يَطف
أَدامَــكَ اللَــهُ فــي عـز وَعافِيَـة
ممتعـــا بســـرور غيــر مُنصــرِف
مـن لـي سـِواكَ وَفـي كُل الامور تَرى
أَنـتَ الملىـء وَفي بَذل العُهود وفي
عَجِبـتُ مِـن حاسـِد فـي الجَـوّ مُستَرِق
رَأى علاكَ وَولـــى غيـــر منخطـــف
زَينـت بكـر مَـديحي فيـكَ فَهـي اذن
خـود تحـف ضـُحى مـن أَحسـن التحـف
اِن رُمتُــه أَرخــن نــد زَكـا وَغَلا
أَو جنــدُه أَرخـن كـم فاضـِل حنفـى
يَخسـا جُهـول أَطـالَ اللوم فيهِ فَما
مَـدحي لَـهُ سرف بَل ذاكَ الثَمَن شرفى
ان كنـت أَكمـه عـن أَنـوارِ طَلعَتِـه
دَعنـي فَمـا ضـَرّ شـهدا ذوق مُنحَـرِف
مـا كـل من أَعطى الحُكم اِستَقام بِه
حَكـم وَلا كُـل مـن يرجـى وَفـاه يَفي
هبــات راحَتــه مــذ أرخـوه لهـا
هـدا بَـدا فبـه زالَ الـرَدى وَخَفـى
عبد الله بن محمد بن عامر الشبراوي.فقيه وشاعر مصري، تولى مشيخة الأزهر.له كتب ومؤلفات عدة في التاريخ والأدب وقد ذكر الجبرتي أن وفاته كانت يوم الخميس 6 ذي الحجة 1171هـ.له: (شرح الصدر في غزوة بدر)، (منائح الألطاف في مدائح الأشراف)، (عنوان البيان)، (الإتحاف بحب الأشراف).