هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَنــا فــي عَــرض آل بَيـت نَـبيّ
طَهَــر اللَــه بَينَهُــم تَطهيــرا
ســادَة أتقِيــاء أَعطـاهُم اللَـه
مقامــا ضــَخماً وَملكــا كَـبيرا
يتلقـــون مــن يَــزور حمــاهم
بِوجـــوه مُلِئنَ بشـــرا وَنــورا
مـــن أَتــاهُم مــؤمّلا جــدواهُم
عــاد مُستَبشــِراً بِهِــم مَسـرورا
اِن دَعوا في الخطوب يَوماً أَجابوا
أَو ســعوا كـان سـَعيَهُم مَشـكورا
يـا كِـرام الـوَرى حَسـِبت عَلَيكُـم
فَــاِقبَلوا خادِمــا ذَليلا حَقيـرا
يــا بُحـور الكمـال يـا آل طـه
كَـم مَنَنتُـم وَكَـم جَبَرتُـم كَسـيرا
كَـم أَغَثتُـم مَـن جـاءَكُم مُستَغيثا
وَأَجرتُــم مــن جـاءَكُم مُسـتَجيرا
فَعَســـى عطفـــة تَســكُن روعــى
وَتُزيـــل الهُمــوم وَالتَكــديرا
أَنتُــم القَــوم كـل وَصـف جَميـل
لَيــــسَ الا عَلَيكُـــم مَقصـــورا
جــود يمنــا كــم كَـواكِب غيـث
لا نَراكُـــم الا نراكــم بُحــورا
حـــاشَ لِلَّــهِ أَن يضــام نَزيــل
فــي حمـا الآل أَو يَـرى تَعسـيرا
قـــم عيـــاذى وَعـــدّتي وَمَلاذي
هُــم نَصــيرى اِذا طَلَبـت نَصـيرا
هُـم غيـاثي مـن شـَرّ يَـوم عَبـوس
اِنَّـــهُ كـــانَ شـــَرّ مُســتَطيرا
يـا أَخـا الشَوق هَل تَرى لُبنى عَب
د مَنــاف فـي العـالَمين نَظيـرا
هَـل عَلـى غَيـر بَيتِهِم نَزل الوَحي
بِجِبريــــل خادِمـــا مَـــأمورا
هَـل سـِواهُم قَـد أَذهَـبَ اللَه عَنهُ
الرجـس نَصـا فـي ذِكـرِه مَسـطورا
لا وَمـــن خصـــَّهم بِأَشــرف جَــدّ
قَـد أَتـى بِالهُـدى بَشـيرا نَذيرا
كَـم شـَريف تَـراهُ في السلم بَدرا
وَتَـراهُ فـي الحَـربِ ليثـا غَيورا
هُـم مُلـوك عَلـى المُلـوك جَميعـا
رِفعَـــة هاشــِمِيَّة لــن تَبــورا
عبد الله بن محمد بن عامر الشبراوي.فقيه وشاعر مصري، تولى مشيخة الأزهر.له كتب ومؤلفات عدة في التاريخ والأدب وقد ذكر الجبرتي أن وفاته كانت يوم الخميس 6 ذي الحجة 1171هـ.له: (شرح الصدر في غزوة بدر)، (منائح الألطاف في مدائح الأشراف)، (عنوان البيان)، (الإتحاف بحب الأشراف).