هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
اِنّ مــن يحفــظ المَـوَدّة أَحـرى
بِالثَنـاءِ الجَميـلِ دُنيـا وَأَحرى
وَالنَبيــل الاصــيل يَنمـو وٌَارا
وَاِحتِشـاما مِـن حَيـثُ يَغفِر وزرا
وَاللَبيب الاديب ذو العَقل وَالفَض
ل لَـدَيه التَمـويه لَـم يَسـتَمِرّا
وَلَعُمـري أَنـتَ الجَدير بِهذا المَ
جــد وَالســودد المعظـم قـدرا
لا عــدمنا لـك الزَمـان عَطايـا
مغــد قــات وُدّا عَلَينـا وَبِـرّا
يـا بَـديع الزَمـان حسنا وَمَعنى
وَمَقامــا حَكـى الزَمـان وَشـِعرا
وَلَـكَ الصَدر في القُلوب وَفي العِ
ز وَحَيــثُ الفخـار جَليـت صـَدرا
وَلَـكَ المحتـد الَّـذي طـابَ غَرسا
وَفروعــا تحيـى الاصـول وَذِكـرا
لَســت أَنسـى فَضـائِلا مِنـكَ حلـت
جيـد اَلبـا بنـا من النظم درّا
قَـد سـَمَونا بها المَعالي وَنِلنا
أَدَبــا باذِخــا وَجاهـا وَفَخـرا
كَيـفَ أَقـوى الحَمـل أَعبـا مَشكر
لأيــا ديــك وَالمَحاســن تَـترا
فَلــوان الوجــود يَنطِــق حـدا
لَـم يَكُـن فـي سـِواك يعلن شُكرا
طهـــر اللَــه أَصــغريك وَلا زِل
ت لطلابـــك الا ماجـــد ذخــرا
وَحبـــاك الالـــه كــل رَجــاء
ترتجيــه مِنــه وَعــزا وَنَصـرا
كـن كَما شِئت اِنَّني لك عَبد اللَه
عبـــد فهـــل أَفــوز بِبشــرى
غايَـة القَصـد ان أَفـوز بتقـبي
ل بـديك الكِـرام بطنـا وَظهـرا
وَتَأَمّـل فـي بـاطِن الامـر تَنظـر
صــدق وُدّي وَأَنَّنــي بــك مغـرى
هـــذه خلـــتي وَذَمّــة عَهــدي
وَوَفـائي مـا دمـت سـِرّا وجهـرا
فَاِعتَمِــدها وخــلّ عَنــك بغـاة
فبمــا كــان مِنهـم أَنـتَ أَدري
أَو فهبنــى كمـا ظننـت وحاشـا
ك ميــأ فهــا أنـا جئت أَبـرا
يـا لحـى اللَـه كـل واش نَمـوم
قَــد سـَعى بَينَنـا وَكـدّر فِكـرا
نمـق القَـول وَاِسـتَما لـك عنـا
وَتَعَـــدّى فــي لَــومه وَتجــرّا
غــرة منــك حيـن وافـاك ليـن
لَــو تَــأَمّلت خلتــه مكفهِــرّا
وَعَلـى كـل حالَـة لا أَراني الله
مــن بعــد ســيدي منـك هجـرا
فَالسَماح السَماح يا بَهجَة الوَقت
وَرَوض العُلــوم نُظمــا وَنــثرا
وَتلطــف وَاِمنــن بصــفح جَميـل
عَـن مُحِـب لـم يَسـتَطِع عَنكَ صَبرا
وَاِرض عَنـي وَراعنـي مِثـل ما كن
ت وَدَعنــي مِمَّــن توشــح كـبرا
وَاِطـو بـرد الصدود وَاِستَبِق صَبا
لِلــواء الوِصــال يَطلـب نَشـرا
وَالتمـس لـي بَـراءَة حَيـث انـي
أَســرتني يــد الصـَبابَة قَسـرا
أَســلَمتَني اِلـى الجُنـون عيـون
فَاِتكــاب تَزيــد قَلــبي كسـرا
مَلأت مُهجَـــتي نبـــالا وَأَومــت
فَاِســتَمالَت لـبّ المـتيم سـخرا
مـن أَغَـنّ لَـو كـانَ لِلبَـدر جـز
مـن سـَناه أَقـام شـَهرا وَدَهـرا
وَعَجيـب قَـد أَنبـت اللَـه في خَدّ
يــه زهـرا وَفـي فُـؤادي جَمـرا
عَيـن نسـكي خلا عَنـي فـي هَـواه
وَعَليـــهِ أَرى التَهَتُّــك ســَترا
جــلّ مــن صــانه مَصـون جمـال
طيبــا طــاهرا زكيــا أَغَــرّا
أَو جـدى الجَمـال وَالحال وَالقا
ل عَريــق الاصـول مجـدا وَفَخـرا
وَغَرامـي يـا سـيدي فيـه عـذرى
وَكَفــاكَ الغَــرامُ منــي عُـذرا
هـاكَ ذاتَ الجَمـال منـي عُروبـا
أَعرَبـت عـن جَمالِهـا وَهـي عُذرا
فَتَفضــــل وَراعِهـــا بِقبـــول
فهــي بكــر تـود صـدرك خـدرا
زادَك اللَــه كــل مَطلــع شـَمس
نعمــا تَــترك الحواسـِد حسـرى
ثَــم نادَتـك كـل عليـاء صـلني
اِن مــن يحفــظ المَـوَدّة أَجـرا
عبد الله بن محمد بن عامر الشبراوي.فقيه وشاعر مصري، تولى مشيخة الأزهر.له كتب ومؤلفات عدة في التاريخ والأدب وقد ذكر الجبرتي أن وفاته كانت يوم الخميس 6 ذي الحجة 1171هـ.له: (شرح الصدر في غزوة بدر)، (منائح الألطاف في مدائح الأشراف)، (عنوان البيان)، (الإتحاف بحب الأشراف).