هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يا اِبنَ الاِماجِد لا تَخش الرَدى أَبَدا
وَحَـق جَـدّك مـا هـذا المَقـام سَدا
وَلا يَهولنـك مـن أَعـداك ما فَعَلوا
كَــم ســَيد بَغضــته قَـومه حسـدا
أَمـا تَـرى جَـدّك المُختـار كانَ لَهُ
مِــن قَــومِهِ حَسـد يُـؤذونَه وَعـدا
أَنـتَ اِبن سيط رَسول اللَهِ كَيفَ تَرى
ضـيما وَربـك قَـد أَعطى لَكَ المَدَدا
وَالمَجدُ مجدُكَ يا اِبنَ الاِكرَمين فَمن
يُنكِــر عَلاك عِنـادا فليمـت كَمـدا
اِبشــِر يِعُمــر مَديــد لا يُكَــدّره
سـوء وَدَهـر سـَعيد لَيـسَ فيـهِ رَدى
فَكَــم لا سـَلافك الاِمجـاد مـن مـدد
غَـدا يقصـر عَـن شـَأواه كـل مـدى
وَكَـم يَـد لـك بِـالمَعروف قَد عَرَفت
وَكَـم فَخـار كَضـوء الفَرقَـدَين بَدا
وَكَـم لَكُم يا بَني الزَهراء مِن شَرَف
عـالَ بِهِ اللَهُ في القُرآن قَد شَهِدا
مَكـارِمَ قَـدّر المَـولى الكَريم بِها
لَكُـم فَـأَنتُم بِهـا صِرتُم بُحور نَدى
يـا أَحمَد العَصر طِب نَفساً فَاِنَّكَ مِن
قَـوم اِذا وَصَفوا كانوا هُم السَعدا
اللَــهُ شــَرّ فكـم قَـدما وَطهركـم
وَخَصـَّكُم يـا بَنـي الزَهرا بِكُل هُدى
مَـن ذا يُفـاخركم أَو مـن يُشابهكُم
وَمَـدحكم فـي كِتـاب اللَهِ قَد وَرَدا
اللَــهُ أَعطــاكُم يــا آلَ فاطِمَـة
فَضـيلَة فـي العُلا لَـم يُعطِها أَحَدا
أَنتُـم مُلـوك عَلـى كُل الوَرى وَلَكُم
يـا آلَ طـه لـواء المَجد قَد عقدا
هــذا لِسـاني قَصـير عَـن مَـديحُكُم
لا أَســتَطيع اِلَيــهِ ان أَمـدّ يَـدا
وَكَيــفَ أَمــدحكُم وَاللَـه يَمـدحكم
مَدحا مدا الدهر يبتلي ذِكره أَبَدا
لكِــنّ غايَــة أَمــري اِنَّنـي رَجُـل
بِحُـبّ آل النَـبي أَرجو النَجاةَ غَدا
عبد الله بن محمد بن عامر الشبراوي.فقيه وشاعر مصري، تولى مشيخة الأزهر.له كتب ومؤلفات عدة في التاريخ والأدب وقد ذكر الجبرتي أن وفاته كانت يوم الخميس 6 ذي الحجة 1171هـ.له: (شرح الصدر في غزوة بدر)، (منائح الألطاف في مدائح الأشراف)، (عنوان البيان)، (الإتحاف بحب الأشراف).