هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هدى اللَه معشوق الجمال إلى الهدى
وجنبــه مــا يختشـيه مـن الـردى
ونفــس حســود أسـخن اللَـه عينـه
وأســـهره حـــتى يــبيت مســهداً
أحـب لهـا دمـون والنجـد والربـى
وظبيـة والشـعب الـذي نـوره بـدا
محجبـــة مـــن هاشـــم ومحمـــد
عليــه صـلاة اللَـه دأبـاً وسـرمدا
فلا تعـذلوني فـي المليحة واعذروا
فقلـبي بهـا يمسـي عليها كما غدا
فيـا أيهـا العـذال رفقـاً ورحمـة
بصــب كئيــب عيشــه قــد تنكـدا
ولا تتــوهم ظبيــة الحــي إننــي
صـبوت معـاذ اللَـه والحاد قد حدا
وسـاق نيـاق الشـوق يقصـدن معهداً
بـه نـزل الأقـوام فـي روضة الندا
تعيديــد حــي اللَـه عيديـد كلـه
بسـارية كماسـري الـبرق أو رعـدا
وجاز الرياض الخضر من وادي النقا
بزنبـل مـن بشـار مـا قمـري شـدا
وعـم الفريـط لنـور مـع أهل بكدر
هـو أطـل غفـران مـع الأمن من ردى
فكـم ضـمن هاتيـك كـل عيـد أنيسة
مع الجيرة الغادين من معشر الهدى
أثمــة ديـن اللضـه يـدعون خلقـه
إلـى بـابه طـوبى لمـن سمع الندا
وسـار إلـى الـرب الرحيـم مبادراً
لطــاعته يرجـو النعيـم المخلـدا
ويخشـى عـذاب اللَـه في ناره التي
يخلــد فيهــا مــن طغـى وتمـردا
ولــم يتبــع خيـر الأنـام محمـدا
نـبي الهدى بحر الندى مجلى الصدى
عليــه صــلاة اللَــه ثــم ســلامه
صــلاة وتسـليماً إلـى آخـر المـدى
عبد الله بن علوي بن محمد بن أحمد المهاجر بن عيسى الحسيني الحضرمي المعروف بالحداد أو الحدادي باعلوي.فاضل من أهل تريم (بحضرموت) مولده في (السير) من ضواحيها، ووفاته في (الحاوي) ودفن في تريم.كان كفيفاً، ذهب الجدري ببصره طفلاً، واضطهده اليافعيون حكام تريم فكان ذلك سبب انتقاله إلى الحاوي.له رسائل وكتب منها (عقيدة التوحيد) و(الدعوة التامة والتذكرة العامة -ط)، (تبصره الولي بطريقة السادة بني علوي)، و(المسائل الصوفية).وجمع تلميذه أحمد بن عبد الكريم الشجار الإحسائي، طائفة من كلامه في كتاب سماه (تثبيت الفؤاد -ط).