هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أدر ذكـر سـلمى وذكـر سـعاد
علـى مسـمعي عل يصفو الفؤاد
ويهـــدأ وتســـكن أشــجانه
فــإن بـه مثـل ورى الزنـاد
إذا ذكــر الصـب عيشـاً مضـى
بحــي الأحبــة فـي خيـر واد
بكــاه بـدمع يـروي الخـدود
كمـا يـروي الأرض صوب العهاد
وهـــاجت بأحشـــائه لوعــة
لهــا زفــرات تكــاد تكـاد
وإنــي لأبقــى علــى مهجـتي
إذا جـدبي الوجد خوف النفاد
تســل ومــا ثــم مـن سـلوة
ولسـت بناسـي عهـود الـوداد
ولا معشــراً كـان مـن أسـرتي
وقـومي هـم المبتغـى المراد
تفـانوا جميعـاً وأفـردت فـي
أنــاس وخلـف كـثير الفسـاد
قليــل الرشــاد جمــاهيرهم
عبيـد الحطـان نسـاة المعاد
فلا مرحبـــاً ولا ســهلاً بهــم
وأهلاً وســهلاً بحــزب الرشـاد
فيـا سـعد إن كنـت لي مسعداً
فهيــا وهيــا نطــوف البلاد
لتســـــآلنا وبأقــــدامنا
على السادة الغرفا لشوق زاد
فــإن قـد ظفرنـا بمطلوبنـا
ففضـل مـن اللَـه رب العبـاد
وإن قـد فقـدنا فحال الزمان
زمـان البلايـا كـثير النكاد
علىــأن منهـم بقايـا قليـل
ولكنهــم تحـت سـتر الجـواد
علـى وفـق ما قال خير الورى
وقــال الوصـي إمـا السـداد
فيـا رب يـا ربنـا كـن لنـا
فإنـــك خيــر ولــي وهــاد
واختـم بخيـر وحسـن اليقيـن
وحـب اللقـا خيـر ما يستفاد
وصــلى وســلم علــى أحمــد
نـبي الهـدى كلمـا غصـن ماد
ودر الغمــام وهــب النسـيم
وغنــى الحمـام وزمـزم حـاد
عبد الله بن علوي بن محمد بن أحمد المهاجر بن عيسى الحسيني الحضرمي المعروف بالحداد أو الحدادي باعلوي.فاضل من أهل تريم (بحضرموت) مولده في (السير) من ضواحيها، ووفاته في (الحاوي) ودفن في تريم.كان كفيفاً، ذهب الجدري ببصره طفلاً، واضطهده اليافعيون حكام تريم فكان ذلك سبب انتقاله إلى الحاوي.له رسائل وكتب منها (عقيدة التوحيد) و(الدعوة التامة والتذكرة العامة -ط)، (تبصره الولي بطريقة السادة بني علوي)، و(المسائل الصوفية).وجمع تلميذه أحمد بن عبد الكريم الشجار الإحسائي، طائفة من كلامه في كتاب سماه (تثبيت الفؤاد -ط).