هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا جَميـل إِن سـرّ اللَـه عَلي الخَلق باق
كَـم غَفَـرَ كَـم سـتر حَتّى عَلى أَهل الشَقاق
الَّــذين يَركَبــون المُوبِقــات الشــَواق
بَعــدَ تَوبــاتهم مِنهــا وَحُسـن الوِفـاق
أَحسـَن الظَـن بِالمُسـلم وَلـو كـانَ نـاقي
وَاِحــذَر الشـَقاق أَهـل الرَيـب وَالنِفـاق
لا تَـــوافقهم إِن القَــوم بئس الرِفــاق
وَاِصـحَب المُتقيـن أَهـل الهِمَـم وَالسـِباق
الَّـذين رَقـوا بِالطاعـات أَعلـى المَـراق
أَهــل عَيـن اليَقيـن الخاشـِعين الرقـاق
الَّــذين أَنفاسـَهُم تَخـرق رَفيـع الطَـواق
المُقيميـن فـي الحَضـرَه مَـع خَيـر سـاقي
عَيــن تَســنيم تَســقيهم بِكَــأس دِهــاق
خَتمهــا المســك يــاللَه تِلـك السـاقي
ثثـم ذا الحِيـن يا ساجي المُقل وَالحداق
وَالَّــذي حَــل حُبَــهُ تَحـتَ سـتر الصـفاق
يــا جَميـل المحيـا يـا عَـذيب المَـذاق
يـا لَطيـف المَحاسـن يـا كَـثير الوِفـاق
مـا بِـدالك فَـدَيتك فـي القَضـا وَالمهاق
وَاللقـــالق وَكـــثر النقنقــة وَالعلاق
الَّـــذي قَـــده مِنـــكَ فــي غلاق الغلاق
فـي شـبه مِـن وقـع فـي ضيق حبل الخِناق
رَدَ رَأســـك بِنَظـــرة وَد فَــالود بــاق
وَاِتــق اللَــه رَبـك خَيـر حـافظ وَواقـي
ثُـمَ صـَلوا عَلـى أَفضـل مَـن سَرى بِالبراق
أَحمَــد الشــافِعي المَقبـول يَـوم التَلاق
ما جري السيل من مزن السما في السواقي
عبد الله بن علوي بن محمد بن أحمد المهاجر بن عيسى الحسيني الحضرمي المعروف بالحداد أو الحدادي باعلوي.فاضل من أهل تريم (بحضرموت) مولده في (السير) من ضواحيها، ووفاته في (الحاوي) ودفن في تريم.كان كفيفاً، ذهب الجدري ببصره طفلاً، واضطهده اليافعيون حكام تريم فكان ذلك سبب انتقاله إلى الحاوي.له رسائل وكتب منها (عقيدة التوحيد) و(الدعوة التامة والتذكرة العامة -ط)، (تبصره الولي بطريقة السادة بني علوي)، و(المسائل الصوفية).وجمع تلميذه أحمد بن عبد الكريم الشجار الإحسائي، طائفة من كلامه في كتاب سماه (تثبيت الفؤاد -ط).