هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
الحَمــدُ لِلّــهِ الشـَهيد الحاضـر
الواحـد الملـك العزيـز الغافر
مبـدى البَرايـا كُلَهـا وَمعيـدها
بِـالبَعث فـي اليَوم العَبوس الآخر
وَمُخَلــد الفجــار فــي نيرانِـهِ
وَجِـوار إِبليـس اللعيـن الخاسـر
ســُبحان رَبــك مِـن عَظيـم قـادر
مُتَصــــرف بَـــأَوائل وَأواخـــر
كُـــل الخَلائق ســاجِدون لِــوَجهِهِ
طَوعــاً وَكُرهــا بِالأَصـيل وَبـاكر
مَلأت بَــدائعه العُقــول وَأَشـرَقَت
أَنـــوارُهُ بِظَـــواهر وَســـَرائر
خَــص الرِجـال العـارِفين بِقُربِـهِ
وَبِأُنســِهِ أَهـل المَقـام العاشـر
شـَغفوا بِـهِ وَاِسـتَغرَقوا في ذِكرِهِ
طُــول الزَمــان بِكُـل روح طـائر
مثـل الشـَريف السَيد الغَوث الَّذي
يُسـمى إِذا يَـدعى بِعَبـد القـادر
وَالعارف القُطب المُقدَم في الوَرى
شـَيخ الشـَيوخ المُسـتَقيم الصابر
وَالحجـة الغَزالـي أُسـتاذ المَلا
مُحيـي عُلـوم الـدِين كَم مِن دائر
وَاِبـن الرِفاعي أَحمَد الحبر الَّذي
قَـد كـانَ كَـالبَحر الخَضم الزاخر
هَـذا وَكَـم كَـم غَيرَهُـم مِـن سادة
مِمَـن تَصـوف فـي الزَمـان الغابر
فَــاللَه يَنفَعُنـا وَيَحفظنـا بِهُـم
مِــن شــَر كُــل مُخـالف وَمُنـاكر
يـا رَب وَاختـم بِـاليَقين وَتَوبـة
مَقبولــــة لِأَصـــاغر وَأَكـــابر
ثُــمَ الصـَلاة عَلـى النَـبي مُحَمـد
مــا لاحَ بــرق فـي سـَحاب مـاطر
وَالآل وَالصــَحب الكِــرام وَتـابع
مِــن كُــلِ صــبار مُنيــب شـاكر
عبد الله بن علوي بن محمد بن أحمد المهاجر بن عيسى الحسيني الحضرمي المعروف بالحداد أو الحدادي باعلوي.فاضل من أهل تريم (بحضرموت) مولده في (السير) من ضواحيها، ووفاته في (الحاوي) ودفن في تريم.كان كفيفاً، ذهب الجدري ببصره طفلاً، واضطهده اليافعيون حكام تريم فكان ذلك سبب انتقاله إلى الحاوي.له رسائل وكتب منها (عقيدة التوحيد) و(الدعوة التامة والتذكرة العامة -ط)، (تبصره الولي بطريقة السادة بني علوي)، و(المسائل الصوفية).وجمع تلميذه أحمد بن عبد الكريم الشجار الإحسائي، طائفة من كلامه في كتاب سماه (تثبيت الفؤاد -ط).