هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا هـاجري كـم ذا تكون مهاجري
أو مـا علمـت بـأن هجـرك ضائري
وشــعرت أنـي قـد أبيـت مسـهداً
سـهران فـي جنـح الظلام الداجري
أرعـى النجـوم بنـاظر أو ناظراً
ومســائلاً عــن عـابر مـن عـابر
مـا كـان هـذا يا رعاك اللَه من
ظنــي ولا ممــا يجــول بخـاطري
أتحــب أن تشــمت علـى عـواذلي
وحواســدي ومعانــدي ومنــاكري
حاشـاك مـن هـذا ومـن قطعي وقد
واصـلتني يـا نـور عيـن سرائري
أمنـــن علــي بعــودة أو زورة
أشفى بها يا يا عائدي يا زائري
أشـكو إليـك وأشـكيك إلـى الذي
فطـر السـموات العزيـز الغـافر
الواحــد الملـك العظيـم جلالـه
ذي العـز والمجد الرفيع الباهر
يـا رب يـا ربـاه يـا أملاه يـا
ذخــري إذا ضـن السـحاب بمـاطر
غثنــي بغيــث إننـي لـك خاضـع
عبــد ذليــل لا أقــوم لضــائر
يـا مطلـبي يـا مأربي يا مهربي
يـا مفزعـي فـي يسـرتي ومعاسري
يـا عـدتي فـي شـدتي يـا عمدتي
فــي مــدني ومـواردي ومصـادري
أنظــر إلــى نظــرة مـن رحمـة
كــي يحـى منـي كـل ميـت داثـر
إنـــي إليــك بأحمــد متشــفع
ختـم النـبيين الرسـول الطـاهر
ويصــــنوه ووليــــه وصـــفيه
المرتضـي الـبر التقـي الناصـر
وبســيطهم وحفيــدهم وســليلهم
الشـيخ محـي الـدين عبد القادر
الحيلــي المشـهور فـرد زمـانه
شــيخ الشــيوخ ببـاطن وبظـاهر
غيــث البلاد وغيثهــا ومغيثهـا
عـن إذن سـيده المليـك القـاهر
طـود الشـريعة والطريقة والهدى
بحــر الحقيقـة الخضـم الـذاخر
صــدر الصـدور بلا نكيـر لمنكـر
وإمـام أهـل الحـق غيـر منـاكر
نــور العبــاد أنـاره لعبـاده
كـي يهتـدوا فـي عاجـل وأواخـر
كـم قـد هدى الرب الكريم بنصحه
ودعــائه مــن جاهــل أو حـائر
قـد قـال عـن أمـرٍ علـى كرسـيه
قـدمي علـى أعنـاق أهـل دوائري
فــأقرت الكـبراء فـي أقطارهـا
وتواضــعوا طوعـاً لقـدرة قـادر
يـا شـيخ محي الدين يا أستاذنا
وملاذنـــا أدرك يغـــوث حاضــر
إن الكــروب وكــل خطــب هـائل
قـد يممـت سـوح الفقيـر القاصر
فـانهض بـه وأدرك بـه مسـتنجداً
مستنصـــراً مســتنظراً لبــوادر
مســـتعطفاً مســترحماً متوســلاً
مستشــفعاً بـك للرحيـم الغـافر
وإلـى النـبي محمـد خيـر الورى
صــلى عليـه اللَـه عـد المـاطر
فـي قطـره والبحـر فـي أمـواجه
والرمــل فـي ذراتـه المتكـاثر
والآل والأصــحاب مــع أتبــاعهم
مــن كــل صــبار منيــب شـاكر
الحمــد للَــه الكريـم ختامهـا
أبــداً علـى إحسـانه المتـواتر
عبد الله بن علوي بن محمد بن أحمد المهاجر بن عيسى الحسيني الحضرمي المعروف بالحداد أو الحدادي باعلوي.فاضل من أهل تريم (بحضرموت) مولده في (السير) من ضواحيها، ووفاته في (الحاوي) ودفن في تريم.كان كفيفاً، ذهب الجدري ببصره طفلاً، واضطهده اليافعيون حكام تريم فكان ذلك سبب انتقاله إلى الحاوي.له رسائل وكتب منها (عقيدة التوحيد) و(الدعوة التامة والتذكرة العامة -ط)، (تبصره الولي بطريقة السادة بني علوي)، و(المسائل الصوفية).وجمع تلميذه أحمد بن عبد الكريم الشجار الإحسائي، طائفة من كلامه في كتاب سماه (تثبيت الفؤاد -ط).