هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
علــى ميــم وادي الرقمـتين سـلامي
وحســبي بــه فــي رحلـتي ومقـامي
مــن الغانيــات القاصــرات محجـب
بعيــد المرامــي لا تــرام لرامـي
عزيــزة وصــل قـد سـباني جمالهـا
بحســـن وإحســـان ورعـــى ذمــام
وقـد غصـين البـان يحكـي اعتـداله
ووجـــه كبـــدر التــم تحــت ظلام
وخــد شــقيق الــورد فـي وجنـاته
وطـــرف بــه ســحر ورشــق ســهام
وثغــر يفــوح المسـك فـي هفـواته
بـــه سلســبيل خيــر كــل مــدام
جيــد كــإبريق مــن الـورق خـالص
وصـــدر بـــه رمانـــة المتنــام
وخصـر طـواه الخمـص عنـد اختيـاره
وأحشــاء لــم تعنــي بأكـل طعـام
لا تغرقــن فــي وصــف حـور كأنهـا
مــن القاصـرات الطـرف حـور خيـام
نمتهـا القـرون الصـيد من آل هاشم
إذا انتســبت جــاءت بكــل همــام
مـن الفـاطميين الـدعاة إلى الهدى
قـد انتهجـوا فـي نهـج خيـر إمـام
نـبي الهـدى بحـر الندى سيد الورى
وســــامي المــــاحي لكــــل ظلام
وخيــر وصــي بعــده وابــن عمــه
علــي الرضــى الجـالي لكـل قتـام
وحمـزة والعبـاس مـع جعفـر أخي ال
جنـــاحين طيـــار بـــدار مقــام
وجــاءت بــأم المــؤمنين خديجــة
وزهــرا العلا تعلــو بمســك ختـام
وسـيطي رسـول اللَـه مـع زيـن عابد
وبـــاقرهم والصـــادق المتســامي
وعــززه بنــور الـدين ثـم بنجلـه
وعيســى يليــه الســيد المتحـامي
تحـامى عـن الـدنيا وهـاجر فـاررا
إلــى اللَــه والأجــداث ذات ضـرام
مـن البصـرة الخضـراء يخترق القرى
ويلحـــق أغـــواراً لهــا بآكــام
إلى أن أتى الوادي المبارك فارتضى
ومــــد بـــه أطنـــابه لخيـــام
فأصـــبح فيـــه ثاويــاً متوطنــاً
بذريـــــة مزمومـــــة بزمــــام
مـن الـبرو والتقـوى وحسـن شـمائل
كــرام الســجايا أردفــت بكــرام
بهـم أصـبح الـوادي أنيسـاً وعامراً
أمينـــاً وحميـــاً بغيـــر حســام
وجــاء عبيــد اللَـه لا يـأل أسـوة
بوالـــده الراقـــي لكــل ســنام
وســـار علـــى آثــارهم علــويهم
وبصـــريهم جـــد التقـــى بســلام
كــذاك جديــد جــد حــافظ عصــره
علــى المعــالي للشــريعة حــامي
وجـاء جمـال الـدين يتلـو أبـا له
وجـــاء علـــوي بعـــده بنــوامي
ويـــا لشــيخ رد الرســول ســلامه
وكـــان يصـــلي هكـــذا بـــدوام
وصـــاحب مربـــاط إمــام وجــامع
تفـــرع منـــه اصــل كــل إمــام
أتانــا بنــور الـدين ثـم عفيفـه
جـــواد كهتــان الغمــائم ســامي
وذي النــور والأَسـرار صـاحب بيحـر
محوطهـــا مـــن شــر كــل حــرام
وبالعــارف الســقاف شــيخ معظــم
وقطـــب مكيــن حــاز كــل مقــام
وبــالفخر والمحضـار أكـرم بسـادة
هـــداة ومهـــديين ســـبل ســـلام
وبالعيـــدروس أســتاذنا وبصــنوه
ببحــري هــدى للمكرمــات طــوامي
أوولئك وراث النـــــبي ورهطــــه
وأولاه بــــــالرغم للمتعـــــامي
مــوارثهم فينــا وفينــا علـومهم
وأســـرارهم فليســـأل المــترامي
إذا جــاء بالصـدق الـذي هـو سـلم
إلــى كــل خيــر نــال كـل مـرام
وكـم حكمـة عنهـم وحكـم وكـم وكـم
نـــواميس قهــر للطغــاة روامــي
يريـدون أن يطفـوا بـأفواه زورهـم
مصـــابيح نـــور قــد محــت لظلام
مـن السـلف الماضـين والخلـف الذي
ذكرنـــا كـــرام أعقبــت بكــرام
وإنـــا علــى آثــارهم وســبيلهم
ومــا نحــن عــن حـق لهـم بنيـام
مقريـن بالتقصـير عـن شـأو مجـدهم
وحســـن مســـاعيهم بكـــل مقــام
ولكنهــــم آباؤنــــا وأصـــولنا
وأســـلافنا ممـــن مضـــوا بســلام
ومنــا إمــام حــان حيــن خروجـه
يقــوم بــأمر اللَــه خيــر قيـام
فيملؤهــا بـالحق والعـدل والهـدى
كمـــا ملئت جــوراً بظلــم طغــام
إذا قــام قمنــا والموفــق ربنـا
بنصــــرته إن راث حيـــن حمـــام
وإلا فنرجـــو أن يقـــوم بنصـــره
فــروع مـن الـبيت المصـون تـوامي
وللــه رب الحمـد والشـكر والثنـا
علـــى نعـــم مشـــكورة بـــدوام
ونســـأل مولانـــا تبــارك اســمه
ثباتـــاً وتأييــداً وحســن ختــام
وتمــت وصــلى اللَــه أزكـى صـلاته
علــى أحمــد مـا انهـل ودق غمـام
ومــا غــردت ورق علـى غصـن دوحـة
ومــا لاح بــرق النجــد جنــح ظلام
وآل وأصــحاب ومــن كــان تابعــاً
علــى الـبر والتقـوى وحفـظ زمـام
عبد الله بن علوي بن محمد بن أحمد المهاجر بن عيسى الحسيني الحضرمي المعروف بالحداد أو الحدادي باعلوي.فاضل من أهل تريم (بحضرموت) مولده في (السير) من ضواحيها، ووفاته في (الحاوي) ودفن في تريم.كان كفيفاً، ذهب الجدري ببصره طفلاً، واضطهده اليافعيون حكام تريم فكان ذلك سبب انتقاله إلى الحاوي.له رسائل وكتب منها (عقيدة التوحيد) و(الدعوة التامة والتذكرة العامة -ط)، (تبصره الولي بطريقة السادة بني علوي)، و(المسائل الصوفية).وجمع تلميذه أحمد بن عبد الكريم الشجار الإحسائي، طائفة من كلامه في كتاب سماه (تثبيت الفؤاد -ط).